جماعة حربيل : واقع تجتمع فيه كل المتناقضات، وتتوزع فيه أدوار المكر والتلاعب بشكل مفضوح.

0

المشاهد : بوجندار عزالدين.

مشهد غريب وعجيب وخطير بسبب تكرار غياب بعض الموظفين عن مكاتبهم ، مما اعتبره المواطن واصفا الوضع بالسيبة ، ونعت بعض مكاتب الجماعة بالسويقة ، وهو في حالة ذهول ، حينما قصد جماعة حربيل لقضاء بعض الوثائق الإدارية وجد أبواب بعض مكاتبه إما مغلقة أو بدون موظف ، وقد وضع المواطن شكاية بمكتب الضبط بالجماعة ،تتوفر الجريدة على نسخة منها.

جريدة “المشاهد” رصدت استهتار وتسيب وفوضى في العمل ، والذي يتجسد في التدبير الفوضاوي ببعض مكاتب جماعة حربيل من قبل بعض الموظفين أصحاب القرار وعلى رأسهم مكتب مدير المصالح ، في حين أن الساكنة هي من تؤدي ضريبة هذا التسيب الممنهج مع سبق الإصرار والترصد ، ويسود الغموض و الضبابية، حول التسيير والتدبير على مستوى جماعة حربيل ، بسبب إغلاق بعض مكاتبها .

وفي حديث مع أحد الموظفين المشهود له بالانضباط والعمل الجاد بجماعة حربيل ، الذي فجر فضيحة من العيار الثقيل عندما وضح عدة معطيات خطيرة مفادها التلاعب في نتيجة انتقاء الموظفين حسب الأقدمية ، وحرمان الموظفين المغضوب عنهم من تعويضات المالية (الساعات الإضافية) ، مما أدى إلى خلاف بين مدير المصالح وبعض الموظفين الرافضين للفساد الإداري ، بعد حرمانهم من الإستفادة من الساعات الإضافية والترقية بحجة أنه لا علاقة له بذلك قائلا إن الأمر بيد مجلس جماعة حربيل.

لهذا عبر بعض الموظفين عن استغرابهم الشديد من تواجد بعض الأسماء بلائحة المستفيدين من تعويضات الساعات الإضافية وهم في شهر العسل ، في حين غابت أسماء وازنة من الموظفين المشهود لهم بالكفاءة والتضحية والجدية في العمل من قبل رئيسهم المباشر (مدير المصالح) ، مما يطرح أكثر من علامات استفهام حول مجريات هذا الوضع الخطير .

فجل المتتبعين للشأن المحلي بجماعة حربيل يطالبون بضرورة تدخل والي الجهة وعامل عمالة مراكش ، وفتح تحقيق في الطريقة التي تم بها توزيع المال العام على بعض الموظفين المشهود لهم بالغياب والكسل فيما يخص التعويضات ( الساعات الإضافية المزعمة ) وما سبب تأخير الاعلان عن نتائج امتحان الكفاءة ، وما قصة 16 مقابل 16 ،  والكشف عن الجهات التي ساهمت وتساهم في الفساد الإداري ،وتضرب في العمق مصداقية الإدارات العمومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.