جماعة تسلطانت مهددة بكارثة بيئية جراء خرق الشركة المفوض لها قطاع النظافة ، تصعيد خطير لحسابات غامضة ؟

0

المشاهد : بوجندار عزالدين.

المقال التاسع عشر بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : جماعة تسلطانت مهددة بكارثة بيئية جراء خرق الشركة المفوض لها قطاع النظافة ، تصعيد خطير لحسابات غامضة ؟

عادت أزمة التدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة تسلطانت – مراكش لى الواجهة من جديد ، حيث

تعيش جماعة تسلطانت على وقع أزمة بيئية غير مسبوقة، بفعل خرق الشركة المفوض لها قطاع النظافة، للقوانين الجاري بها العمل، ورمي النفايات في في أرض حولتها الشركة بتعاون مع بعض المستشارين الجماعيين، إلى مطرح للنفايات بات محل قلق للساكنة.

وتساءل متتبعون للشأن المحلي عن دور المجلس الجماعي ورئيسته والنائب المفوض له قطاع النظافة، أمام تسلط الشركة وتحويل أرض لمطرح عشوائي للنفايات ، وذلك حتى تخفق من مصاريف النقل والبنزين ، وذلك على حساب معاناة الساكنة التي باتت تنتظر قرارا من السلطات المحلية لتنهي هذه الكارثة البيئية، التي تحدث بالمنطقة.

 

وتأتي أزمة مطرح النفايات ، على ضوء جملة من الإشكالات التي تعيشها أغنى جماعة بجهة مراكش آسفي ، بفعل التدبير الأحادي للرئيسة التي تتشبث بحكمة الأجداد “طارت معزة نزلت معزة” ، وغياب توافق سياسي بين الفرقاء السياسيين ، الأمر الذي أدى لبلوكاج سياسي بالجماعة.

 

وفي وتصريح للجريدة قال  المستشار الجماعي مولاي بجماعة تسلطانت يوسف المسكيني  عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبي ، أن أزمة مطرح النفايات قد تتحول في أي لحظة إلى كارثة بيئية بالمنطقة، مستنكرا ما تقوم به الشركة بالمنطقة عوض أن تساهم في التنمية تساهم في كارثة بيئية ، وذلك أمام مرأى الرئيسة والنائب المفوض له القطاع، الذين لزما الصمت ضد تغول الشركة.

 

وطالب المسكيني السلطات المحلية في شخص باشا وقائد قيادة تسلطانت ووالي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش ، فريد شوراق، بالتدخل العاجل لجبر الضرر و الانهاء مع العشوائية التي تسير بها الجماعة، وإنقاذ الساكنة والمنطقة من كارثة بيئية مفتعلة من لدن الشركة المفوض لها قطاع النظافة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.