إشادة بالعناية الملكية بالسنة النبوية وتعزيز قيم الإسلام في إفريقيا
متابعة: هيئة_____ التحرير .
أشاد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين، اليوم الخميس بأديس أبابا، بالعناية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للسنة النبوية، وبجهود المملكة المغربية في ترسيخ قيم الإسلام المعتدل وتعزيز حضورها في مختلف بلدان القارة الإفريقية.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الإقصائيات الخاصة بالدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، التي نظمها فرع المؤسسة بإثيوبيا، بشراكة مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البلاد.
وأكد الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين أن الاهتمام بالسنة النبوية والحديث الشريف يمثل ركيزة أساسية لترسيخ القيم الإسلامية القائمة على التسامح والاعتدال والتعايش، فضلا عن دوره في تعزيز الوعي الديني وبناء الإنسان على أسس الرحمة والسلام والأخوة.
وأبرز المسؤول الديني الإثيوبي أن العناية التي يوليها أمير المؤمنين للسنة النبوية تعكس حرص جلالته على صون المرجعية الدينية وخدمة المسلمين، مشيرا إلى أهمية المبادرات التي تدعم العلماء والمؤسسات الدينية وتفتح مجالات أوسع للتعاون والتواصل بين علماء المغرب ونظرائهم في مختلف أنحاء إفريقيا.
كما توقف عند الدلالات الروحية لذكرى المولد النبوي الشريف، باعتبارها مناسبة لاستحضار السيرة النبوية والاقتداء بأخلاق الرسول الكريم، مبرزا أن الحديث الشريف والسنة النبوية يضطلعان بدور أساسي في التربية وترسيخ قيم الرحمة والسلام والتآخي داخل المجتمعات.
وفي السياق ذاته، نوه الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين بالدور الذي تقوم به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في توثيق أواصر التعاون بين علماء القارة، من خلال تنظيم مبادرات علمية ودينية تهدف إلى خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمرجعيات الدينية الإفريقية.
وأشار إلى أن التعاون بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يعكس متانة الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المغرب وإثيوبيا، ويسهم في دعم علاقات الأخوة والتفاهم والتعاون بين علماء البلدين.
وشدد المسؤول الإثيوبي على أهمية مواصلة المبادرات المشتركة المرتبطة بخدمة السنة النبوية ونشر قيمها، بما يعزز حضور مبادئ السلام والاعتدال والتعايش في المجتمعات الإفريقية.
وتشهد الإقصائيات الخاصة بالدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف مشاركة نحو 40 مرشحا يمثلون عددا من مناطق إثيوبيا.
وتندرج هذه المسابقة ضمن المبادرات التي تطلقها المؤسسة للتعريف بمكانة السنة النبوية في التشريع الإسلامي، وتشجيع الشباب والناشئة في إفريقيا على دراسة الحديث الشريف والاهتمام به، والاقتداء بالشمائل والأخلاق المحمدية.