فضيحة بتامنصورت: زخات مطرية تسقط ورقة التوت عن “العمران” وجماعة حربيل.

0 77

متابعة: بوجندار/ الفرناني____رشيد.

 

جاءت التساقطات الرعدية الأخيرة لتسقط ورقة التوت عن واقع البنية التحتية في مدينة تامنصورت، محولةً مختلف أشطرها إلى برك مائية عائمة ومستنقعات كشفت بالملموس حجم الغش والإهمال. هذا الوضع الكارثي أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول المسؤولية المشتركة والتماطل المتبادل بين شركة العمران وجماعة حربيل في تدبير وتجهيز هذه المدينة الملحقة بمراكش.

• شوارع غارقة ومسالك مقطوعة: لم تقو أزقة وشوارع المدينة على الصمود أمام الزخات المطرية، حيث تحولت الحفر المنتشرة أصلاً إلى مصائد للمركبات، وانقطعت الحركة في محاور رئيسية تربط بين الأشطر نتيجة تجمع المياه الكثيف.
• اختناق قنوات التطهير السائل: تفجرت بالوعات الصرف الصحي في عدة أحياء، مما أدى إلى تدفق المياه العادمة إلى السطح واقتحامها المحلات التجارية، وهو ما يفضح “الغش” الصارخ في قنوات التصريف التي عجزت عن استيعاب حمولة الأمطار.
• انقطاعات الإنارة العمومية: زادت الأمطار الطين بلة بعدما تسببت في أعطاب كهربائية متتالية، مما ضاعف من معاناة الساكنة وعزلها تماماً خلال الليلة المطيرة.
• انجراف الأتربة وتدهور المساحات المهملة: ساهمت السيول في جرف الأتربة من الأوراش المفتوحة والمتعثرة، لتتراكم في الفضاءات الخضراء المهجورة، محولة إياها إلى أوحال تعيق تنقل الراجلين.

أثبتت هذه الفيضانات المحلية أن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعاً، وأماطت اللثام عن عمق الأزمة التدبيرية:
1. شركة العمران تحت المجهر: واجهت الشركة انتقادات لاذعة من طرف الساكنة التي اعتبرت أن غرق الأشطر دليل قاطع على عدم احترام دفاتر التحملات في التهيئة، وتأخرها في تسليم قنوات تصريف مياه الأمطار بمواصفات تحمي المدينة من التقلبات المناخية.
2. جماعة حربيل في قفص الاتهام: تجددت المؤاخذات على المجلس الجماعي لغياب مخططات استباقية لتطهير البالوعات قبل موسم الأمطار، وعجزه عن الضغط على الشركة المسؤولة، والاكتفاء بموقف المتفرج أمام تدهور جودة الحياة بالمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.