تدوينة تثير الجدل حول حدود النقد وأزمة البنيات التحتية بحربيل.
بوجندار______عزالدين/ مدير نشر.
بنيات تامنصورت التحتية: مسؤولية مشتركة بين الرئاسة، المعارضة والأغلبية.
متابعة________ خاصة.
شهدت الفضاءات الرقمية بجماعة حربيل تامنصورت مؤخراً نقاشاً واسعاً، عقب تدوينة نشرها أحد الفاعلين على منصة “فيسبوك”، انتقد فيها الوضع التنموي بالمنطقة مستعملاً عبارات اعتبرها متتبعون “مسيئة” في حق رئيس المجلس الجماعي، رضوان عمار. وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول خيط التماس الرفيع بين حرية التعبير والنقد البناء، وبين التجريح الشخصي للمسؤولين.
وطرحت التدوينة المذكورة أسئلة حارقة تلامس المعيش اليومي للمواطنين، لاسيما مع موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها المنطقة؛ حيث تساءل صاحبها عن غياب المتنفسات الخضراء وأماكن الترفيه لساكنة دواوير حربيل وأشطر تامنصورت، بالإضافة إلى إشكالية نقص الإنارة العمومية في جل الأحياء والنقاط السوداء بالمنطقة.
وفي سياق التفاعل مع هذه المنشورات، عبر العديد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي عن دعمهم الكامل للمطالب التنموية المشروعة، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة النأي بالنقاش العمومي عن المصطلحات المهينة أو المسيئة لأي شخصية مسؤولة. ويرى فاعلون جمعويون أن تدبير الشأن المحلي بجماعة حربيل وتامنصورت، وما يرافقه من خصاص في البنيات التحتية، هو مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق رئيس الجماعة وحده. بل يتحملها كافة مكونات المجلس الجماعي من أغلبية ومعارضة، إلى جانب باقي الشركاء والمؤسسات المتدخلة في تنمية المدينة المتنفس لجهة مراكش.
ويبقى الرهان اليوم في جماعة حربيل تامنصورت معقوداً على تغليب لغة الحوار وتكاثف جهود جميع المتدخلين لتجويد الخدمات الأساسية، بعيداً عن مشاحنات مواقع التواصل الاجتماعي، وبما يخدم المصلحة الفضلى للساكنة.
وفي الختام، يظل النقد البناء والموضوعي ركيزة أساسية وعجلة دفع حقيقية لتنمية جماعة حربيل وتامنصورت. غير أن الانزلاق نحو التشهير واستعمال مصطلحات من قبيل “الدمدومة” لنعت رئيس المجلس الجماعي، هو أمر لا يستقيم ولا يليق بأخلاقيات النقاش العمومي. وعلى الجميع أن يدرك، في زمن القوانين الرقمية الصارمة، أن التعبير عن الرأي لا يعني أبداً “جيب أفمي وكول”؛ فالكلمة أسي المواطن مسؤولية، وهي إما أن ترفع مقام صاحبها وتجعل مطالبه مسموعة ومحترمة، أو تحيد عن جادة الصواب وتتحول إلى زلة لسان قد تؤدي بصاحبها خلف القضبان.
قريت المقال لي كتب صحبنا وكتب حتا على عباد الله بيجبد على رسو صداع لي ميقدش عليه با يبان صحا بقا فيا والله اسي عز دين يخصو يرجع حساباتو بصحا قهيوتك.