أنس الهواجي يتعهد بنقل ملف عقارات تامنصورت الشائكة إلى قبة البرلمان

0 71

متابعة: بنوارا / هيئة____ التحرير.

أزمة “بقع الإيواء” بتامنصورت تتصدر الأجندة الانتخابية للمرشح أنس الهواجي.

 

مراكش ________ في خطوة تحسب له كواحد من أبرز الوجوه السياسية القادرة على ملامسة الملفات الحارقة بجهة مراكش، احتضن أنس الهواجي، مرشح حزب الاستقلال بدائرة جليز _ النخيل، لقاءً تواصلياً استثنائياً مع ممثلي ساكنة مدينة تامنصورت المتضررين من ملف “التعويض السكني” أي بقع الإيواء والامتداد. هذا اللقاء لم يكن مجرد محطة انتخابية عابرة، بل شكل نقطة تحول حقيقية لملف ظل يراوح مكانه لسنوات طويلة وسط دهاليز المساطر الإدارية المعقدة.

 

 

جاء اختيار الساكنة والمتضررين للتوجه نحو أنس الهواجي نابعاً من وعي جماعي بخصوصية الرجل؛ فهو ليس مجرد فاعل سياسي يبحث عن أصوات انتخابية، بل إطار يمتلك خبرة ميدانية وقانونية واسعة في قطاع العقار، وهو ما يمنحه القوة والقدرة على فهم تفاصيل هذا الملف الشائك بدائرة جليز _ النخيل.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى سنوات مضت، حين اقتنى المئات من المواطنين بقعاً أرضية من أصحابها الأصليين (المرحلين في إطار إعادة الإيواء)، ليصطدموا بـ”بند منع التفويت” وغياب الرقابة الإدارية آنذاك، مما جعلهم ضحايا مساطر جامدة تحرمهم من التسوية العقارية والشهادات الملكية، رغم حسن نيتهم واستثمارهم لمدخرات العمر في هذه البقع.

 

خلال هذا اللقاء الذي طبعته الصراحة والمسؤولية، لم يلجأ أنس الهواجي إلى لغة الوعود الوردية السهلة، بل اتسم خطابه بالواقعية والقوة القانونية. وتعهد مرشح ميزان الاستقلال بشكل صريح بأنه في حال نيله ثقة الساكنة وظفره بالمقعد البرلماني، سيتبنى ملف بقع الإيواء والامتداد بتامنصورت كأولوية قصوى، متعهداً بدق أبواب جميع المؤسسات المعنية، وعلى رأسها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، ومؤسسة العمران، والترافع الشرس عن هذا الحق داخل قبة البرلمان.

وأكد أنس الهواجي أمام الحاضرين أن مكتبه وبيته سيبقيان مفتوحين على الدوام لكل المواطنين، مشدداً على أن “المسؤولية السياسية هي تكليف للدفاع عن القضايا العادلة وليست تشريفاً”.

 

وقد خلف هذا اللقاء صدى إيجابياً واسعاً وانخراطاً جماعياً من طرف الساكنة؛ حيث صرح أحد المواطنين الحاضرين قائلاً: “لأول مرة نلتقي بمرشح يتكلم بلغة العقل والقانون دون بيع الأوهام. أنس الهواجي لم يطلق وعوداً خيالية، بل قدم لنا خارطة طريق عملية لحل المشكل بفضل خبرته العقارية”، وهو الموقف الذي يعكس إجماعاً شعبياً متزايداً في تامنصورت على أن الهواجي هو الرجل المناسب ليكون صوتاً حقيقياً ومسموعاً للمواطنين داخل المؤسسة التشريعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.