سهام ستاتا.. الوجه المراكشي الذي سرق قلوب الجماهير
متابعة: بوجندار _____عزالدين.
تُشكل الفنانة والكوميدية المغربية سهام ستاتا، ابنة المدينة الحمراء مراكش، نموذجاً لافتاً للجيل الجديد من الممثلات اللواتي استطعن فرض أسمائهن بخطى ثابتة ورصينة في الساحة الفنية الوطنية. وبفضل شخصيتها القريبة من القلب وعفويتها التلقائية المستمدة من روح البهجة المراكشية، نجحت “سيستا” في الانتقال بسلاسة بين الأداء الكوميدي والدرامي، تاركةً بصمة خاصة في كل عمل فني تشارك فيه.
شكل فيلم “فروج” محطة أساسية وانطلاقة سينمائية قوية في مسيرة سهام ستاتا برفقة المخرج والفنان المراكشي المتميز عبد الله فركوس. هذا العمل لم يكن مجرد بداية فحسب، بل فتح أمامها آفاقاً واسعة للمشاركة في إنتاجات سينمائية وتلفزيونية متعددة، مبرزةً طاقة تعبيرية مميزة وقدرة لافتة على تجسيد شخصيات من عمق الواقع المغربي.
توالت أعمال الفنانة لتبصم على حضور قوي في السباق الدرامي والكوميدي، لا سيما خلال المواسم الرمضانية:
• سلسلة “با الحبيب” (2026): من إخراج يونس الركاب، وخاضت فيها تجربة فنية جديدة حظيت بمتابعة طيبة على القناة الثانية (2M).
• سيتكوم “فيها خير” (2025): عُرضت على القناة الأولى وعززت مكانتها الكوميدية ضمن الوجوه النسائية المحبوبة.
• أعمال أخرى متميزة: مثل مشاركتها في سلسلة “جرب تشوف”، وفيلم “مني منك”، وطريق إلى الصويرة”، وصولاً إلى ترقب عملها الجديد “الخطابة”.
تعتز سهام ستاتا دائماً بانتمائها لمدينة مراكش، معتبرة أن البيئة الثقافية والحياتية للمدينة الحمراء تشكل المنبع الأساسي لإلهامها وطاقتها الإبداعية. هذا الارتباط الوثيق يظهر جلياً في الأسلوب البسيط، الصادق، والدافئ الذي تتبعه في تشخيص أدوارها، مما جعلها تحظى بدعم جماهيري واسع وتغطية إعلامية إيجابية تواكب خطواتها وتطورها المستمر في المشهد الفني المغربي.
في الختام، تظل الفنانة سهام ستاتا أكثر من مجرد وجه شاشة؛ إنها تجسيد حي لـ روح مراكش بعفويتها، طيبتها، وبهجتها التي لا تخطئها عين. وبفضل هذا الصدق الفني والشخصي، نجحت ‘سيستا’ في حفر اسمها في قلوب المغاربة، مؤكدة أن البصمة الحقيقية لا تصنعها الأضواء، بل يصنعها القرب من الناس والوفاء للهوية.
