مسار حافل بالصويرة.. المراقب العام عبد الحميد عفيف يتسلم مشعل أمن العرائش
متابعة: بوجندار ________عزالدين .
في إطار الحركية الانتقالية الدورية التي تباشرها المديرية العامة للأمن الوطني لضخ دماء جديدة في مناصب المسؤولية، يستعد المراقب العام عبد الحميد عفيف، رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة، للانتقال إلى مدينة العرائش لتولي مسؤولية رئاسة منطقتها الإقليمية للأمن، حاملاً معه رصيداً غنياً وتجربة مهنية واسعة راكمها على مدى سنوات من التدبير الميداني والإداري للشأن الأمني.
ويأتي هذا الانتقال بعد ما يقارب عقدين من الخدمة الأمنية المتواصلة بحاضرة الرياح، وهي الفترة التي بصم خلالها المسؤول الأمني على مسار متميز اتسم بالجدية، الانضباط، والحرص الصارم على التطبيق السليم للقانون. وقد قاد عبد الحميد عفيف، طيلة هذه السنوات، استراتيجية أمنية محكمة ركزت على حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم، وتفكيك بؤر الجريمة، فضلاً عن تعزيز اليقظة الأمنية الاستباقية بما يضمن ترسيخ الطمأنينة والاستقرار بالمدينة.
وقد ارتبط اسم المراقب العام بتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار على حد سواء؛ لا سيما وأن مدينة الصويرة تعد وجهة عالمية تستقبل على مدار السنة تدفقات سياحية هامة، وتحتضن تظاهرات ثقافية وفنية كبرى (أبرزها مهرجان كناوة وموسيقى العالم)؛ وهي المواعيد التي كانت تتطلب تعبئة أمنية استثنائية وتنسيقاً ميدانياً عالي الدقة تكلل دائماً بالنجاح بفضل حنكة مكونات الإدارة الأمنية المحلية.
وبفضل هذه الجهود الدؤوبة والمقاربة التواصلية المنفتحة مع مختلف الفاعلين والمجتمع المدني، اكتسبت الصويرة سمعة وطنية ودولية طيبة كـمدينة للأمن والأمان، وهو ما انعكس إيجاباً على جاذبيتها السياحية والاستثمارية. ومع مغادرته موقعه الحالي، يعبر المتابعون للشأن المحلي وأبناء الصويرة عن خالص الشكر والتقدير للمراقب العام عبد الحميد عفيف على ما بذله من تضحيات في خدمة أمن المدينة، مع أصدق المتمنيات له بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة بعروس الشمال مدينة العرائش، مواصلةً لمساره المهني المتميز في خدمة الوطن والمواطنين تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
