التعليم الأولي بالمغرب.. اجتماع مرتقب بالوزارة بعد احتجاجات الأساتذة
متابعة : بوجندار______ عزالدين.
تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب بين مسؤولي وزارة التربية الوطنية وممثلي نقابات التعليم الأولي بالمغرب، في خطوة تأتي عقب الأشكال النضالية التي خاضها أساتذة وأستاذات هذا القطاع، والتي انتهت بفض اعتصام ليلي أمام مقر البرلمان بالرباط.
وحسب ما أوردته مصادر نقابية، فقد وُجّهت دعوة إلى ممثلي نقابات التعليم الأولي لحضور اجتماع بمقر الوزارة بالعاصمة الرباط، بهدف فتح باب النقاش حول الملفات المطروحة، في سياق يتسم باستمرار المطالب المرتبطة بالأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين والعاملات في هذا القطاع.
ووفق المعطيات ذاتها، يُرتقب أن يجمع اللقاء مسؤولين عن الوزارة وممثلي النقابات، من بينهم محمد نبيل بنعبد الله وكمال الهشومي، بحسب ما ورد في المعطيات المتداولة، وذلك في إطار بحث سبل التعامل مع مطالب الشغيلة واحتواء حالة الاحتقان التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في وقت يطرح فيه ملف التعليم الأولي أسئلة بشأن الاستقرار المهني للعاملين به، وظروف اشتغالهم، ومدى الاستجابة لمطالبهم، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به هذا القطاع في بناء التعلمات الأولى للأطفال وتعزيز أسس المنظومة التربوية.
ويراهن ممثلو العاملين في التعليم الأولي على أن يشكل الاجتماع فرصة للانتقال من مرحلة الاحتجاج إلى حوار جاد ومسؤول، تُطرح خلاله المطالب بشكل واضح، وتُناقش فيه الحلول الممكنة وفق التزامات محددة وآجال قابلة للتتبع.
غير أن أهمية اللقاء لن تُقاس بمجرد انعقاده، بل بما قد يسفر عنه من نتائج ملموسة، ومدى قدرته على فتح أفق لتسوية الملفات العالقة والاستجابة للانتظارات المهنية والاجتماعية للأساتذة والأستاذات.
وتبقى الأنظار موجهة إلى مخرجات هذا الاجتماع، في انتظار ما ستكشف عنه النقابات والوزارة من تفاصيل رسمية بشأن مضامين الحوار والقرارات المحتملة، ومدى انعكاسها على مستقبل الشغيلة واستقرار قطاع التعليم الأولي بالمغرب.
جريدة المشاهد – متابعة صحفية