ورزازات.. الإهمال والتخريب يحاصران مقر التعليم الأولي بحي تكمي الجديد
متابعة: إدريس _____ أسلفتو.
تعيش مؤسسة التعليم الأولي بحي تكمي الجديد، التابع للجماعة الترابية ترميكت بإقليم ورزازات، على وقع وضع بيئي مقلق وأضرار مادية طالت عدداً من مرافقها، في مشهد يثير مخاوف الساكنة وأولياء أمور الأطفال بشأن سلامة هذا الفضاء التربوي ومدى العناية بمحيطه.
وتُظهر صور ملتقطة من عين المكان مظاهر واضحة للإهمال والتخريب، تشمل تضرر النوافذ والأبواب وتكسير الزجاج، فضلاً عن استهداف بعض التجهيزات الخارجية، من بينها عدادات الكهرباء والمرافق المحيطة بالمؤسسة. وتطرح هذه الأضرار تساؤلات بشأن سبل حماية المنشأة من العبث والتخريب، والحفاظ على تجهيزاتها وضمان سلامة محيطها.
ولا تقف مظاهر التدهور عند الأضرار المادية، إذ تنتشر النفايات والأزبال بمحيط المؤسسة، مشكلةً نقاطاً لتراكم المخلفات ومصدراً محتملاً للروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على جمالية المكان وشروط النظافة الواجب توفرها بالقرب من فضاء مخصص لاستقبال الأطفال وتعليمهم.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب محلية بضرورة تدخل الجهات المختصة من أجل رفع النفايات وتنظيف محيط المؤسسة، وإصلاح التجهيزات المتضررة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المرفق من أعمال التخريب، مع تعزيز المراقبة بما يضمن استدامة الإصلاحات المنجزة.
وتعيد هذه الحالة إلى الواجهة أهمية صيانة مؤسسات التعليم الأولي والاهتمام بفضاءاتها الخارجية، باعتبارها جزءاً أساسياً من البيئة التربوية التي تستقبل الأطفال في سنواتهم الأولى. كما تضع الجهات المعنية أمام مسؤولية معالجة الاختلالات المسجلة، بما يكفل توفير محيط نظيف وآمن يحفظ كرامة المتعلمين ويستجيب لانتظارات أسرهم وساكنة الحي.