المنبهات تعود للرنين.. صباحات الدخول المدرسي بدأت

0 577

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

 

متابعة : رانية شهبون

 

مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تستعد الأسر المغربية لأجواء استثنائية تمزج بين الحماس والرهبة، حيث تنطلق رحلة البحث عن الأدوات والكتب والملابس المدرسية، في مشهد يتكرر كل عام مع بداية فصل جديد من حياة التلاميذ.

 

وتشهد الأسواق والمحلات التجارية في مختلف المدن حركة غير عادية، إذ يتسابق الآباء والأمهات لاقتناء ما يلزم أبناءهم، في محاولة للجمع بين متطلبات الجودة وميزانية الأسرة.

 

ولا تقتصر الاستعدادات على الجانب المادي فحسب، بل تشمل أيضًا الجانب النفسي والتربوي. فتهيئة الطفل للعودة إلى مقاعد الدراسة تبدأ قبل أسابيع، بتنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وتشجيعه على القراءة والمراجعة الخفيفة، إضافة إلى خلق جو من الحوار الإيجابي حول المدرسة لتخفيف أي توتر قد يرافق هذه المرحلة.

 

ويرى مختصون أن الدعم النفسي يظل ركيزة أساسية، إذ يحتاج الطفل إلى شعور بالأمان والثقة، ما يجعل الحوار الأسري المفتوح وسيلة فعالة لتعزيز طمأنينته وتشجيعه على التعبير عن مشاعره.

 

ويُجمع المتتبعون أن الدخول المدرسي ليس مجرد حدث اعتيادي، بل هو مناسبة لإحياء قيم الجد والاجتهاد، وتجديد العزيمة، وترسيخ حب التعلم، في مسؤولية تتقاسمها الأسرة والمدرسة والمجتمع بأسره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.