فضيحة طرقية بين واحة سيدي براهيم ودوار القايد بجماعة حربيل، مسالك “لفك العزلة” تحوّلت إلى طرق لشاحنات الأزبال وسط شبهات غشّ وتلاعب

0 521

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

متابعة:  ابوالاء

 

في الوقت الذي تخصص فيه ميزانيات مهمة لتهيئة المسالك الطرقية وفك العزلة عن العالم القروي، تثير جريدة المشاهد أسئلة حارقة حول مآل بعض المشاريع المنجزة بين واحة سيدي براهيم وجماعة حربيل، والتي لم تحقق الغاية التي أُعلن عنها.

 

فالمسلك الطرقي الرابط بين واحة سيدي براهيم ودوار القايد التابع لجماعة حربيل، والذي أشرف على تهيئته مجلس عمالة مراكش، تحوّل عمليا إلى طريق تستعمله شاحنات نقل الأزبال والأتربة، فيما لا يستفيد منه المواطنون بالشكل المنتظر. وهنا يطرح السؤال:

ما الجدوى من طريق تُستعمل من طرف الشاحنات أكثر مما تُستعمل لخدمة الساكنة؟

 

أما المسلك الثاني، الرابط بين الطريق الوطنية آسفي ودوار أيت مسعود، ورغم حداثة إنشائه، إلا أن وضعه الحالي يثير الكثير من علامات الاستفهام حول جودة الإنجاز والمراقبة التقنية.

 

ومن موقعنا كجريدة، نطرح السؤال بكل وضوح ومسؤولية:

هل هذه المسالك الطرقية رُوعي في إنجازها احترام المعايير الوطنية المعمول بها؟ وهل خضعت لمراقبة تقنية صارمة تضمن جودة الأشغال ونجاعة الاستثمار العمومي؟

 

إن طرح هذه الأسئلة ليس غاية في ذاته، بل دعوة صريحة لفتح تحقيق تقني وإداري يكشف مدى احترام هذه المشاريع لدفاتر التحملات، ويحدد المسؤوليات إن وُجد تقصير أو اختلال.

 

فالمطلوب اليوم هو تعاطٍ جدي مع هذا الملف، حماية للمال العام، وضمانا أن تكون الطرق والمسالك وسيلة لخدمة المواطنين لا مشاريع بلا أثر تنموي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.