أين درك تمصلوحت؟ ساكنة “حومة السوق” تطالب برفع التماطل ووقف الفوضى!
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر.
تسيب بـ”حومة السوق”: كيف تحولت مساكن تمصلوحت إلى بؤر للسحر والسموم ؟
مراكش/ تمصلوحت: طاقم المشاهد
تعيش ساكنة حومة السوق مولاي عبدالله بن حساين، التابعة لنفوذ جماعة وقيادة تمصلوحت بضواحي مراكش، على صفيح ساخن جراء تفاقم الممارسات المشينة والمظاهر الإجرامية التي باتت تؤرق مضجع الأسر وتقض مضاجع الساكنة المحلية، وسط علامات استفهام كبرى حول دور الأجهزة الأمنية بالمنطقة. واسم عويشة يتكرر على لسان عدد من المواطنين؟
في جولة ميدانية قام بها طاقم جريدة “المشاهد” بعين المكان، عاينت الجريدة حجم التذمر والاستياء العارم الذي يسيطر على المواطنين. الشهادات المستقاة من عين المكان تجمع على أن عدداً من المساكن بالحي المذكور تحولت، في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، إلى أوكار آمنة لممارسة “الحضرة” والسحر والشعوذة، فضلاً عن تحولها إلى ملاذات آمنة لـلسكر العلني، واستهلاك المخدرات، وترويج المؤثرات العقلية التي تهدد سلامة وأخلاق الناشئة.
وأمام هذا الوضع المقلق، يظل السؤال الحارق الذي يتردد على ألسنة الجميع بمرارة: أين هي عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتمصلوحت؟ الانتقادات المتكررة التي رصدتها جريدة “المشاهد” من أفواه الساكنة تصب كلها في اتجاه واحد: التماطل غير المفهوم من طرف مصالح الدرك الملكي بتمصلوحت في التعاطي الجدي والسريع مع الشكايات والنداءات المتكررة التي يرفعها المتضررون.
هذا البرود والتقاعس في التدخل لرفع الضرر يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الكامنة وراء ترك هؤلاء الخارجين عن القانون يعيثون فساداً في المنطقة دون حسيب أو رقيب.
إن المواطن بجماعة تمصلوحت اليوم لا يطلب مستحيلاً؛ بل يطالب وبإلحاح من القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش، وكافة السلطات الإقليمية والمحلية، بالتدخل الفوري والعاجل لإعطاء التعليمات الصارمة لعناصر المركز الترابي بتمصلوحت من أجل:
● شن حملات تطهيرية واسعة ومستمرة لتجفيف هذه البؤر الإجرامية.
● تفعيل المساطر القانونية في حق ممتهني الدجل والشعوذة ومروجي السموم.
● إعادة الاعتبار لهيبة الدولة ولأمن المواطنين الذي يعد خطاً أحمر لا يمكن التنازل عنه.
انتقل طاقم جريدة “المشاهد” إلى مقر المركز الترابي للدرك الملكي بتمصلوحت للتحقق من شكايات المواطنين، ليواجه بتهرب المسؤولين واختفائهم، مما يزكي الشبهات المثارة حول تقاعس المركز.
يطرح هذا الصمت المريب علامات استفهام حول أسباب هذا الهروب، مما يستوجب تدخل القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش لفتح تحقيق عاجل.
وفي ختام هذا التحقيق، تؤكد جريدة “المشاهد” وفاءها الدائم لخطها التحريري المهني والمسؤول، القائم على كشف الحقائق ونقل نبض الشارع بكل تجرد. إن تهرب مسؤولي درك تمصلوحت من مواجهة الجريدة والرد على تساؤلاتها، لن يثنينا عن مواصلة دورنا كـسلطة رابعة تنحاز للمواطن وتفضح التقاعس، في انتظار تدخل حازم من القيادة الجهوية بمراكش لإعادة الأمور إلى نصابها.