اقليم الصويرة،من المسؤول عن تفشي ظاهرة حفر الابار العشوائية بمنطقة إحاحان والشياظمة

0 487

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة : الطالب_بيهي

 

تعيش إقليم الصويرة الآونة الأخيرة على وقع موجة خطيرة من حفر الآبار العشوائية، تقودها شبكات نافذة يُشتبه في وقوفها خلف عمليات منظمة لاستغلال المياه الجوفية بشكل غير قانوني. وأفاد عدد من السكان والفاعلين المحليين بأن هذه الممارسات تتم غالباً بتواطؤ أو تغاضٍ من جهات مسؤولة، ما جعل الوضع يتفاقم إلى حدود تهدد التوازن البيئي والأمن المائي للمنطقة.

 

تؤكد المعطيات المتداولة محلياً أن عشرات الآبار تُحفر بمنطقة إحاحان والشياظمة في أوقات متأخرة من الليل باستعمال معدات ثقيلة، قبل أن تتم تغطية آثار العملية بشكل سريع لتفادي المحاسبة. وقد أدى هذا الانتشار السريع للآبار السرية إلى تراجع ملحوظ في مستوى الفرشة المائية، ما انعكس سلباً على الفلاحين الصغار الذين يعتمدون على المياه الجوفية لري محاصيلهم.

 

سكان المنطقة يؤكدون أن بعض هذه الأنشطة لا يمكن أن تتم بهذا الشكل المنظم دون وجود تواطؤ أو صمت غير مبرر من بعض الجهات الإدارية، خصوصاً في ما يتعلق بتسهيل العملية لنافذين أصحاب صوندات و عدم تفعيل المساطر القانونية ضد المخالفين. ويشيرون إلى أن كل التحركات مدروسة ما زاد من إحساسهم بأن جهات معينة توفر الحماية لهذه المافيات.

 

هل سيتم ـفتح تحقيق شامل في الخروقات، وإجراء عملية إحصاء دقيقة لجميع الآبار المحفورة بدون ترخيص، مع تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه.

 

كما شددو على ضرورة تعزيز المراقبة الميدانية، وإلزام السلطات المحلية بتطبيق القانون بحزم لوقف النزيف الذي تتعرض له الموارد المائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.