عااااجل.. طبيب عسكري بمراكش يتعرض للتهديد بالقتل من طرف رجل سلطة سابق

0 537

بوجندار___عزالدين /المشاهد

متابعة: شطاط _ عبدالعزيز

سادت حالة من الرعب داخل عيادة طبيب عسكري سابق بمراكش، بعدما فاجأه رجل سلطة كان موضوع شكاية سابقة بالابتزاز، بالدخول عليه في حالة غير طبيعية. المصادر تؤكد أن الطبيب، الذي تسبب في توقيف القائد، اعتبر هذه الخطوة “تهديداً مباشراً بالقتل.

 

وحسب إفادات الطبيب لجريدة “المشاهد”، فقد حل رجل السلطة السابق وهو في حالة غير طبيعية إلى عيادته دون موعد مسبق، وقدم نفسه باسم مستعار عن هويته الحقيقية،مما دفع مساعدة الطبيب باخباره بالوضع.

 

وأكد الطبيب أن رجل السلطة غادر المكان بعد أن أبلغ المساعدة بعبارة مقتضبة قال إنها تحمل دلالة خاصة: “الرسالة وصلات”، وهي العبارة التي اعتبرها الطبيب تهديدية ومثيرة للقلق، خصوصاً في ضوء خلفية سابقة كانت للطبيب مع رجل السلطة، حيث سبق له الاتصال بالرقم الأخضر للإبلاغ عن قضية رشوة.

 

وأضاف الطبيب أن هذه الزيارة المفاجئة أدت إلى شعوره بنوبة خوف على نفسه وعلى أبنائه، ما دفعه إلى وضع شكاية مباشرة لدى الجهات المختصة، ومن المنتظر أن تفتح النيابة العامة بحثاً قضائياً في الموضوع للوقوف على ملابسات التهديد، خاصة وأن رجل سلطة يفترض فيه الإلمام بالقانون بحكم وظيفته السابقة. وتطالب الهيئات المهنية بإنزال أشد العقوبات ليكون هذا الملف عبرة لكل من تسول له نفسه استعراض العضلات أو تهديد سلامة المواطنين داخل مقرات عملهم.

الطبيب العسكري، المشهود له بالكفاءة والانضباط، وجد نفسه مضطراً لاستدعاء السلطات الأمنية بعد أن تطورت الأمور إلى هجوم لفظي مباشر، معتبراً أن ما حدث ليس مجرد اعتداء شخصي، بل هو إهانة لمهنة الطب واعتداء على حرمة المؤسسات الصحية.

إن صيانة كرامة الطبيب، خاصة من له خلفية عسكرية ترمز لخدمة الدولة، هي في عمقها صيانة لهيبة الدولة نفسها. فالسلطة الحقيقية هي سلطة القانون، وأي سلطة أخرى تحاول التطاول على حقوق المواطنين هي مجرد “وهم” يجب أن يتبخر عند أول محضر أمني.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.