لبؤات الأطلس يكتبن البداية من ذهب بهدف في مرمى تنزانيا
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
في مساء كروي مفعم بالحماس، كتبت لبؤات الأطلس فصلاً جديداً في تاريخ الكرة النسوية المغربية، بعدما دوّى أول هدف في شباك منتخب تنزانيا، مُعلناً لحظة فرح جماعية اختلطت فيها الدموع بالابتسامات، والهتافات بنبض الفخر الوطني.
ذلك الهدف لم يكن مجرد رقم يُضاف إلى النتيجة، بل كان رسالة واضحة بأن المنتخب الوطني النسوي لم يعد مجرد مشارك، بل أصبح رقماً صعباً في معادلة الكرة الإفريقية. دقائق المباراة قبل الهدف كانت مشحونة بالتوتر والترقب، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة، حيث انفجرت المدرجات، واهتزت القلوب قبل الشباك.
اللاعبات أظهرن روحاً قتالية عالية، وانضباطاً تكتيكياً يعكس حجم العمل الذي يُبذل خلف الكواليس، سواء من طرف الطاقم التقني أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. هدف افتتاح التسجيل أعطى دفعة معنوية كبيرة، وحرر الأرجل من الضغط، ليبدأ بعدها عرض كروي أكثر ثقة وانسيابية.
فرحة الهدف الأول لم تقتصر على أرضية الملعب فقط، بل امتدت إلى كل بيت مغربي، حيث تابعت الجماهير بشغف كبير هذه المواجهة، مؤمنة بأن لبؤات الأطلس قادرات على رفع التحدي وتشريف القميص الوطني.
هذا الهدف هو أكثر من مجرد بداية في مباراة، إنه عنوان لمرحلة جديدة في مسار كرة القدم النسوية بالمغرب، مرحلة عنوانها الطموح، الإصرار، وكسر كل الحواجز.
لبؤات الأطلس اليوم لا يلعبن فقط من أجل الفوز، بل من أجل كتابة التاريخ… هدفاً تلو الآخر.