بين حجز أطنان المخدرات وتفكيك عصابات ‘الفراقشية’.. درك تفتاشت يكرس الأمن بالوسط القروي.

0 108

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر

متابعة خاصة:

 

في إطار استراتيجية محاربة الجريمة العابرة للحدود وتأمين الممتلكات بالوسط القروي، حققت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لـ “تفتاشت” (إقليم الصويرة)، نجاحات أمنية متتالية وصفت بـ “النوعية”، إثر إحباط عملية تهريب كميات ضخمة من المخدرات وتفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المواشي.

 

أسفرت العملية الأولى، التي تمت بناءً على تتبع دقيق ويقظة ميدانية عالية، عن توقيف سيارة نفعية من نوع “مرسيدس سبرانتر” كانت قادمة من شمال المملكة. وقد مكنت عملية التفتيش الدقيق للمركبة من ضبط أطنان من مخدر الشيرا كانت معدة على شكل رزم معدة للتهريب.

وقد جرت هذه العملية تحت الإشراف الميداني المباشر لقائد مركز تفتاشت، حيث أظهرت العناصر الدركية احترافية كبيرة في نصب كمين محكم أفضى إلى شل حركة المهربين ومصادرة الشحنة الممنوعة، وهو ما يشكل ضربة موجعة لشبكات الاتجار الدولي في السموم التي تحاول اتخاذ المسالك القروية بالإقليم كمعابر بديلة.

وفي سياق متصل بضمان أمن ممتلكات الفلاحين، نجح المركز الترابي ذاته في وضع حد لنشاط عصابة إجرامية روعت كسابي المنطقة بسرقة المواشي. وكشفت التحريات أن العقل المدبر لهذه العصابة ينحدر من منطقة “تكاط” بدائرة أوناغة.

توقيف الرأس المدبر وشركائه جاء بعد خطة أمنية منسقة، مكنت من إنهاء حالة القلق التي كانت تسود المنطقة، حيث تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث وتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.

 

لقيت هذه التدخلات “الحازمة” استحساناً كبيراً لدى الساكنة المحلية والفعاليات المدنية بإقليم الصويرة، حيث اعتبرت أن تحركات درك تفتاشت تعكس انخراطاً حقيقياً في تكريس مفهوم “الأمن القريب” وحماية المواطنين وممتلكاتهم. وتؤكد هذه النتائج على الجاهزية العالية لمصالح الدرك الملكي بالإقليم في التصدي لمختلف مظاهر الجريمة المنظمة والسرقات الموصوفة، بما يضمن استتباب الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.