شغيلة الماء بجهة مراكش آسفي تخلد عيدها الأممي: “تعبئة متواصلة لضمان الأمن المائي والكرامة المهنية”

0 75

بوجندار____عزالدين / مدير نشر

متابعة خاصة:

خلدت شغيلة قطاع الماء بجهة مراكش آسفي، اليوم الجمعة فاتح ماي 2026، العيد الأممي للعمال، في أجواء طبعتها روح النضال والمسؤولية، وتحت شعارات تزاوج بين المطالب الاجتماعية الملحة والالتزام الوطني بضمان استمرارية تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية في ظل تحديات إجهاد مائي غير مسبوقة.

تأتي احتفالات هذه السنة في سياق خاص يطبعه الانتقال نحو “الشركات الجهوية متعددة الخدمات”، وهو الملف الذي استأثر بحيز كبير من الشعارات المرفوعة والبيانات الصادرة عن المكاتب النقابية الجهوية. وقد أكدت الشغيلة بقطاعات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالات المستقلة لتوزيع الماء، على ضرورة تحصين المكتسبات والحقوق التاريخية للموظفين والمستخدمين خلال هذا المسار الانتقالي.

رفعت الأطر والتقنيون والأعوان بجهة مراكش آسفي (بكل من مراكش، آسفي، الصويرة، وباقي الأقاليم) سقف مطالبهم لتشمل:

تحسين القدرة الشرائية: عبر الرفع من الأجور والتعويضات بما يتماشى مع ارتفاع تكاليف المعيشة.العدالة المهنية: المطالبة بتسوية وضعية الأطر المجازة والتقنيين، وتوفير بيئة عمل آمنة، خاصة للفرق الميدانية التي تشتغل في ظروف مناخية صعبة لضمان صيانة الشبكات.التكوين والحماية: تعزيز برامج التكوين المستمر لمواكبة تقنيات تدبير الإجهاد المائي والاقتصاد الدائري للمياه.

بينما تمر الاحتفالات في شوارع مراكش وآسفي وسط تأطير أمني محكم، يوجه “حراس الصبيب” نداءهم المباشر للجهات الوصية: أااااااااسي المسؤول.. إن الأمن المائي الذي نناضل من أجله لا يمكن أن يتحقق دون “أمن وظيفي” وكرامة حقيقية للشغيلة. إن الاكتفاء بكلمات التنويه في المناسبات لا يغني عن قرارات جريئة لإنصاف الفئات المتضررة داخل قطاع الماء، الذي يعد صمام الأمان للاستقرار الاجتماعي بالجهة.

تختتم شغيلة الماء بجهة مراكش آسفي عيدها الأممي لسنة 2026 بتجديد العهد على البقاء في الصفوف الأولى لمواجهة أزمة العطش، مؤكدة أن “كرامة العامل المائي” هي جزء لا يتجزأ من جودة الخدمة العمومية المقدمة للمواطن

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.