أندية تسلطانت تفضح “بلوكاج” الدعم وتطالب بتدخل الوالي.
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
متابعة: ابن_____ تسلطانت
تحقيق استطلاعي: كرة القدم في تسلطانت.. طفرة رياضية تواجهها عراقيل الدعم.
شهدت جماعة تسلطانت، التابعة لعمالة مراكش، خلال السنوات الست الماضية، نهضة لافتة في مجال كرة القدم. هذه الطفرة الإيجابية جاءت مدفوعة بتشييد مجموعة من ملاعب القرب التي انتشرت في مختلف دواوير المنطقة، واستفاد منها المئات من الأطفال والشباب الذين وجدوا فيها متنفساً لممارسة شغفهم باللعبة الشعبية الأولى.
خمس جمعيات تمثل المنطقة جهويا :
على صعيد المنافسة الرسمية، تنشط خمس جمعيات رياضية لكرة القدم من تسلطانت ضمن منافسات عصبة جهة مراكش، وتغطي جميع الفئات العمرية وفي أقسام مختلفة. ورغم شح الإمكانيات، قدمت هذه الفرق صورة مشرفة للمنطقة، معتمدة على مجهودات مكاتبها المسيرة وطموح لاعبيها الذين يواصلون العطاء رغم التحديات.
عقبة الملعب المحلي :
غير أن هذا المسار التصاعدي يصطدم بعائق بنيوي يتمثل في غياب ملعب محلي معتمد داخل تراب الجماعة. هذا الوضع يجبر أندية تسلطانت على استقبال منافسيها خارج المنطقة، ما يثقل كاهلها بتكاليف التنقل ويجعل خوض غمار المنافسات، سواء على مستوى العصب أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمراً شبه مستحيل ويستنزف مواردها المحدودة.
دعم معلق.. واتهامات بتسييس الملف :
وتتفاقم الأزمة مع ظهور ما وصفته مصادر جمعوية بـ”أحداث مريبة وعقبات مفتعلة” تحاك ضد الفرق المنضوية تحت لواء عصبة جهة مراكش. وتشير هذه المصادر إلى تعطيل الرئيس لصرف الدعم المالي الذي خصصه المجلس الجماعي لتسلطانت لهذه الجمعيات، رغم المصادقة عليه بالإجماع في دورة أكتوبر الماضية، هذا التأخير، وفقاً لفاعلين رياضيين بالمنطقة، يهدف إلى “تعميق الأزمات المالية” التي تعاني منها الجمعيات، والتي تراكمت عليها التزامات تجاه اللاعبين والأطر الإدارية والفنية، بالإضافة إلى مصاريف التنقل والتجهيزات.
الجمعيات: لا لزج الرياضة في الصراعات السياسية :
وتتهم الجمعيات المعنية جهات لم تسمها بمحاولة “الانتقام من أشخاص عن طريق الجمعيات” واستغلال الملف الرياضي في “الحسابات السياسية والحملات الانتخابية” التي تشهدها المنطقة.
وأكد مسؤولو هذه الجمعيات رفضهم القاطع لزج الرياضة في الصراعات السياسية، مشددين على أن هدفهم الوحيد هو خدمة شباب تسلطانت وتطوير كرة القدم المحلية.
مطالبة بتدخل والي الجهة :
وفي ظل هذا الوضع، تستعد الجمعيات الرياضية لتوجيه نداءً إلى السلطات الإقليمية والجهوية، وفي مقدمتها والي جهة مراكش آسفي، للتدخل العاجل من أجل تنفيذ قرار المجلس الجماعي المتعلق بدعم الجمعيات الرياضية. مطالبين بمعاكسة اهداف الرئاسة بصرف الدعم المخصص لهم والذي سبق أن صادقت عليه سلطات الوصاية، لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم ومواصلة تمثيل المنطقة رياضياً.
وختاما ، كيف يعقل ان تستهدف رئاسة المجلس اخر ما تبقى من ماء وجه المجلس المتمثل في أنشطة رياضية بعد عجزه عن تسيير الجماعة وتوالي شكايات السياسيين والفاعلين الجمعويين ضد إدارته وانفراده بالقرارات ما تسبب في كساد تنموي عام بتسلطانت .