قبل عيد الأضحى… شبح السرقة والجريمة يثير قلق المغاربة

0 52

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة: أمال____لقرافي.

 

مع اقتراب عيد الأضحى، تعود إلى الواجهة مخاوف المواطنين من ارتفاع معدلات الجريمة والسرقات بمختلف المدن المغربية، في وقت تشهد فيه الأسواق والأحياء التجارية حركة مكثفة وإقبالاً كبيراً على اقتناء مستلزمات العيد، وهو ما يستغله بعض المنحرفين لتنفيذ عمليات النشل والسرقة والاعتداء.

 

وفي الأيام الأخيرة، تداول مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي شهادات ومقاطع توثق تعرض أشخاص للسرقة، سواء في الشوارع المزدحمة أو داخل وسائل النقل والأسواق الشعبية، الأمر الذي أعاد النقاش حول تنامي الإحساس بعدم الأمان، خاصة خلال المناسبات التي تعرف رواجاً اقتصادياً وحركية استثنائية.

 

ويؤكد عدد من المواطنين أن فترة ما قبل العيد أصبحت بالنسبة للبعض موسماً ترتفع فيه الجرائم الصغيرة، من سرقة الهواتف والمحافظ إلى اعتراض سبيل المارة، مستغلين اكتظاظ الأسواق وانشغال الأسر بالتحضير لهذه المناسبة الدينية.

 

ويرى متابعون للشأن الأمني أن الضغوط الاقتصادية والبطالة وغلاء المعيشة تعد من بين العوامل التي قد تساهم في ارتفاع بعض أشكال الجريمة، إلى جانب انتشار بعض السلوكات الإجرامية داخل الأحياء الهامشية، ما يفرض تعزيز اليقظة الأمنية وتكثيف الدوريات في النقاط السوداء.

 

وفي المقابل، تواصل المصالح الأمنية بمختلف المدن حملاتها الاستباقية لمحاربة الجريمة، عبر تعزيز التواجد الأمني بالقرب من الأسواق والأماكن المكتظة، مع توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في قضايا السرقة والاعتداء، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين المواطنين وحماية ممتلكاتهم.

 

ويطالب عدد من المواطنين بتشديد العقوبات على المتورطين في السرقات والاعتداءات، مع تكثيف كاميرات المراقبة وتحسين الإنارة العمومية داخل الأزقة والشوارع، من أجل الحد من هذه الظواهر التي تؤرق الأسر المغربية، خصوصاً مع اقتراب عيد الأضحى الذي يفترض أن يكون مناسبة للفرح والطمأنينة، لا موسماً للخوف والترقب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.