الأمن الوطني بالصويرة يحتفي بسبعين سنة من التطوير وترسيخ الأمن والاستقرار
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
خلدت المديرية الإقليمية للأمن الوطني بالصويرة، في حفل متميز، الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بسبعة عقود من العطاء والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين.
واستعرضت هذه الاحتفالات مجموعة من المنجزات الأمنية والتنموية التي تحققت، والتي تشكل مصدر فخر واعتزاز، بالنظر إلى النجاحات المحققة في إفشال العديد من العمليات المرتبطة بمحاولات إغراق السوق المحلي بالمخدرات القوية أو تهريبها عبر الساحل، بفضل العمل المتواصل والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح الأمنية، من شرطة قضائية وتقنية وسياحية، إلى جانب عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “DST”.
كما تميز الحفل بتنظيم محكم وحضور وازن، تقدمه عامل إقليم الصويرة، إلى جانب مسؤولين قضائيين وعسكريين وأمنيين، ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، حيث جرت مراسم تحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني في أجواء وطنية جسدت قيم التشبث بثوابت الأمة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وشكلت المناسبة فرصة لاستعراض حصيلة العمل الأمني خلال السنة المنصرمة، حيث أكد المراقب العام ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة، السيد عبد الحميد عفيف، تحقيق نتائج إيجابية في مجال زجر الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، إلى جانب تأمين المهرجانات والتظاهرات الدولية والرياضية الكبرى، وتقوية شرطة القرب، وتسريع الاستجابة لنداءات المواطنين، وتطوير آليات التدخل السريع، وتعزيز التنسيق مع مختلف المتدخلين الأمنيين والقضائيين.
وأجمع المتدخلون على أن تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني لا يمثل مجرد محطة احتفالية، بل مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة تحديث المؤسسة الأمنية والارتقاء بخدماتها وفق أعلى المعايير، بما يعزز الإحساس بالأمن ويرسخ الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.



