“عملية هوليوودية ببرشيد.. إطلاق النار يطيح بأخطر بارون ’بوفا‘ مبحوث عنه!”
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
متابعة_____أبـــوالآء
شهد النفوذ الترابي لإقليم برشيد وضواحيه، فجر أمس السبت، على وقع عمليات أمنية متزامنة وصفت بـ”النوعية”، قادتها عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني؛ وهي الحملة التطهيرية الواسعة التي أسفرت عن حجز كميات مهمة من الممنوعات، وتوقيف صيد ثمين ظل يراوغ العدالة لسنوات، وتطلبت في إحدى مراحلها إشهار السلاح الوظيفي لتحييد الخطر.
وفي تفاصيل الإنزال الميداني بجماعة سيدي المكي، اضطرت عناصر الدرك الملكي بسرية برشيد إلى إطلاق عيار ناري تحذيري في الهواء، عقب تعرضها لمحاولة هجوم خطيرة ومقاومة عنيفة من طرف تجار مخدرات كانوا يتحصنون داخل إحدى الضيعات الفلاحية، وهو التدخل الصارم الذي مكن من كبح جماح المشتبه فيهم وشل حركتهم قبل تطور الموقف.
وعلى مستوى مركز “الدروة”، وبإشراف ميداني مباشر من رئيس السرية وتتبع دقيق من القائد الجهوي للدرك، نجحت عناصر المركز الترابي فجراً في الإطاحة بأحد أبرز بارونات المخدرات بالمنطقة، وهو مسجل خطر يشكل موضوع أزيد من 84 مذكرة بحث على الصعيد الوطني. عملية المداهمة لمنزل الموقوف الكائن بدوار الشلوح التابع لجماعة أولاد زيان، أفضت إلى حجز سيارة رباعية الدفع، وأسلحة بيضاء، فضلاً عن كميات هائلة من المشروبات الكحولية ومخدر الشيرا وسموم “البوفا” الهدامة.
وفي سياق التنسيق الأمني المحكم وبشكل متزامن، تمكنت عناصر الأمن الوطني بمفوضية مديونة من اعتقال تاجر مخدرات آخر ينشط بدوار الشلوح (قرب جماعة أولاد زيان)، كان هو الآخر محط مذكرات بحث عديدة صادرة عن جهازي الأمن والدرك الملكي. وتأتي هذه التحركات المتسارعة تنفيذاً للاستراتيجية التمشيطية الجديدة التي باشرها المسؤول الإقليمي الجديد لدرك برشيد لتجفيف منابع الجريمة؛ وهي الخطوات التي خلفت موجة ارتياح عارمة واستحساناً كبيراً لدى الساكنة المحلية، لاسيما ببلدية الدروة وجماعة أولاد زيان.
وفي عملية منفصلة تعكس الجاهزية الأمنية بذات الإقليم، أفلحت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببرشيد، مؤخراً، في فك لغز سرقة استهدفت سائحين أجنبيين داخل باحة استراحة ومحطة للوقود بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش؛ حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وإحالته على القضاء لينال جزاءه .