قم للمعلم!..عندما كان جنديا!….😏.
نورالدين بوقسيم #المشاهد .
مؤخرا نُظمت امتحانات ولوج التعليم و سهر على الحراسة بعض طلاب السنة الثالثة من المدرسة العليا للأساتذة ، أحداث مرت خلال الإمتحان صدمت الحراس (الطلاب) الذين كانوا يظنون أن قطاع التعليم يلجه المثقفون و المثقفون فقط .
ضبط الحراس محاولات عديدة للغش عبر استعمال الهاتف و (النقلة) … تعامل معها الحراس بما يلزم أمام تعرضهم للضغط من طرف المرشحين الذين قدموا أعذارا أقبح من الزلة على غرار :
والله حتى دوزت 6 مرات و باقي مسهلش الله …
أبهذه العقلية يريدون دخول ميدان التعليم ، مثل هؤلاء ستجدهم الآن مضربيين و يتكلمون و يتبجحون بالحقوق و الكرامة و هم دخلوا الميدان بالنقيل و الوساطة و الطليب و الرغيب.
إعادة النظر في اختيار المعلم هي أولوية قصوى باعتبار العقلية المتخلفة لبعض الأستاذة الحالين الذين أصبحوا يفكرون في أنفسهم أكثر من تفكيرهم في مستقبل جيل بأكمل .
يجب اختيار الأستاذ بمعايير المواطنة الحقة و اختيار المدير على أُساس تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة (عوض تعاطفهم مع …..) هذا هو المبدأ الأساسي الواجب على الدولة إتباعه في اختيار من يعملون بهذا القطاع الحيوي الذي يتسابق من هب و دب على دخوله و عندما يلجونه تبدأ العكوسات في الظهور للعيان .
من المواطنين من يحبذ تجنيد الأساتذة قبل قبولهم بهذا القطاع ليعلموا أنهم ملزمون بأداء الواجب قبل أي شيء .
قطاع حيوي و محوري يلجه طلاب لاتتوفر فيهم أدنى الشروط اللازمة نفسيا و على مستوى شخصيتهم ناهيك عن التكوين البيداغوجي و الحس الوطني الذي يحسبونه هينا بتقديمهم المصلحة الشخصية على مصلحة التلميذ الذي لاحول ولا قوة له .
جيل التعاقد أو جيل الإضرابات كما يسميه البعض ، هذا الجيل بالإضافة لكارثة كورونا لينضاف إليها الزلزال كلها عوامل رهنت مستقبل جيل كامل و على الدولة بكل مكوناتها تحمل مسؤوليتها لتطهر الميدان ممن لا يستحقه .
و السلام .
السابق بوست
القادم بوست