هل سيتدخل ؟؟ والي جهة مراكش آسفي فريد شوراق كما فعل الوالي امهيدية الذي انهي تسيب أصحاب “الجيلي الأصفر” بالدار البيضاء
المشاهد//بوجندار عزالدين.
المقال الخامس والعشرون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : هل سيتدخل ؟؟ والي جهة مراكش آسفي فريد شوراق كما فعل الوالي امهيدية الذي انهي تسيب أصحاب “الجيلي الأصفر” بالدار البيضاء.
بات مشهد الابتزاز والتهديد والسب من طرف أصحاب الجيلي الأصفر “حراس السيارات” للمواطنين ، يتكرر بشكل متزايد وخطير ، حيث ينتشر أشخاص يطلقون على أنفسهم بمول الجيلي الصفر في مختلف الشوارع والساحات بالمدينة السياحية مراكش ، الذين يطلبون بقوة عصابات الشوارع من المواطنين الأداء دون وجه حق.
هذا الموضوع الذي يؤرق المراكشيون والسياح بصفة خاصة ، ويثير استنكارا وتذمرا واسعين، وشكل موضوع سؤال موجه إلى عمدة مراكش فاطمة الزهراء ، ونائبها المكلف ب المرفق العام بالمدينة ، هل أنتما على علم بالخروقات والمضايقات التي يتعرض لها المواطنون والمواطنات المراكشيون وزوارها من طرف من يسمون أنفسهم بحراس السيارات ؟
تصطدم ساكنة مراكش و زواراها ، بشكل يومي ، مع “الكارديانات” العشوائيين الذين يستغلون الملك العمومي الجماعي دون ترخيص ، حيث يفرضون إتاوات تصل أحيانا لـ 15 دراهم مقابل عملية الركن.
وفى سياق متصل(ة) ، يقطن بالإقامة السكنية المقابلة للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين( فرع مراكش )، وكلية العلوم السملالية ، التي تعرف سيطرة مطلقة لمجموعة من أصحاب السوابق العدلية التي حولت الملك العمومي إلى ملك خاص ، أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية ، مما خلف الأمر موجة من الانتقادات ،ضد المجلس الجماعي مراكش من طرف المراكشيون والسياح ، الذين عبروا عن غضبهم واستغربهم ، متسائلين عن السبب الرئيس الذي نتج عنه ذلك .
من جهته ، قال مسؤول جماعي بإقليم مراكش ، أن جماعة مراكش والسلطات المحلية هي من تتحمل مسؤولية هذا الملف الخطير ، مبرزا في اتصال لموقع “جريدة المشاهد”، أن نائب عمدة مراكش المكلف بالمرفق العام هو السبب في إنتشار ظاهرة الترامي على الملك العمومي من طرف أصحاب الجيلي الأصفر ، كما ندد بالتصرفات المشينة و بالممارسات اللا معقولة التي حولت ساحات وأزقة وشوارع المدينة الحمراء إلى غابة يغلب عليها طابع القوي يأكل الضعيف ، مشيرا إلى أننا مطالبين جمعيا بالعمل الجاد ، استعدادا للتظاهرات الإفريقية والعالمية التي ستحتضنها بلادنا في السنوات المقبلة..
وأمام انتشار هذه الظاهرة بشكل مخيف بالمدينة، تطالب الساكنة السلطات المحلية، بالاقتداء بنظيرتها مدينة الدار البيضاء في تحرير الملك العمومي من أصحاب الجيلي الأصفر..
إن تحرير الملك العمومي بساحات وشوارع المدينة ، يجب أن يكون شاملاً ، بما يشمل النافذين أصحاب الشكارة إن ثبت كونهم مساهمين في احتلال الملك العمومي الذي يخص المواطنين ، فالأمر هنا أشبه بعملية تسلسلية و متراكبة لا تقبل استثناء أيّ كان إن كانت هنالك رغبة في تحقيق مدينة عالمية مثل مدينة الرباط وطنجة والدار البيضاء واكادير ..