المخدرات تفتك بشباب دوار لكار جماعة واد الجديدة قيادة المهاية إقليم مكناس
المشاهد// بوجندار عزالدين
رغم نشرنا عدد من المقالات بعنوان المخدرات تهدد شباب وبنات دوار لكار والدواوير المجاورة، لازالت تعيش ساكنة دوار لكار جماعة واد الجديدة قيادة المهاية ضواحي مكناس، معاناة حقيقية، بسبب الانتشار الواسع لكل انواع المخدرات، مصدرها اسماء معروفة للجهات الأمنية،و الضحايا من المدارس والمقاهي التي تحولت في الأيام القليلة إلى نقطة أمنية سوداء.
وأكدت ساكنة المنطقة ، لجريدة المشاهد ، أن بائعي المخدرات صاروا يتاجرون ليلا ونهارا في كل أنواع المخدرات في زوايا وأماكن متفرقة تفاديا للمداهمات الأمنية .
وللإشارة فالمقاهي والمدراس يتردد عليها أيضا مجموعة من الفتيات القاصرات وغيرهن اللواتي يأتين من مناطق مختلفة لتعاطي المخدرات بعيدا عن أعين الناس، حيث يوفر لهم بعض المقاهى بيئة مناسبة لاستهلاك الممنوعات.
هذا الوضع الخطير الذي بات يستدعي جدية أكثر من السلطات الأمنية والمحلية للعمل معا لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة ، وأصبح خطر يهدد سلامة و حياة الشباب .
مصدر «المشاهد» قال أن هناك تدفق مستمر للزبائن بلا انقطاع إلى صندوق الدفع في بعض المقاهى والمدارس ، لدفع ثمن المخدرات التي اشتروها.
خيوط الظاهرة أصبحت حديث المناطق المجاورة ، عيون الجريدة رصدت تواجد القوي «البزناسة» بدوار لكار، وهم تجار المخدرات يعملون على ترويج بضاعتهم المحظورة، وأعلنوا تمردهم على فرق مكافحة المخدرات في واضحة النهار، منهم من يدعي علاقاته المتشعبة ببعض الجهات الامنيه، ويدعي نفوذه والحماية التي تحميه من الإعتقال أو المداهمة.
السؤال: هل المركز الترابي البروج للدرك الملكي على علم ؟ ام لايعلم ؟