المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش أن ما تم ترويجه مجرد إشاعات لا أساس لها

0 2٬832

بوجندار عزالدين /المشاهد

بعد الضجة التي أحدتها الخبر الزائف الذي يدعي فيه مروجوه أن تلميدات حرمن من الدراسة بثانوية العودة السعدية التأهيلية بسبب سلوكات مشينة وشذوذ جنسي مثلي ، تأكد من خلال لجنة معينة من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش أن ما تم ترويجه مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة ، وان لا خوف على التلميذات بثانوية العودة السعدية بمراكش ،فهن مثال للتلميذات المجدات اللواتي يواظبن على الدروس ، ويحترمن بعضهن البعض. وفي هذا الإطار ، ومن أجل تنوير الرأي العام، تقدمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش بالتوضيحات التالية جاء فيه:

تفاعلا مع ما تم تداوله بادرت المديرية الإقليمية يوم الجمعة 27 دجنبر 2024 بإيفاد لجنة للبحث والتقصي إلى لمؤسسة التعليمية المذكورة للوقوف على حقيقة الأمر. وبعد أخد تصريحات الإدارة التربوية للمؤسسة والاطلاع على مجموعة من التقارير المنجزة من طرف كل من السيد الحارس العام للخارجية والسيدة الحارسة العامة للداخلية والسيدة ناظرة الدروس وقفت اللجنة الإقليمية على عدم توقيف أي تلميذة أوحرمانها من الدراسة بالمؤسسة، كما أن مزاعم اتهام تلميذات بالقيام بسلوكات غير أخلاقية غير وارد، وأن خلية الانصات والوساطة التربوية بالمؤسسة التعليمية لم تسجل أي حالة من هذا القبيل ولم يتم التوصل بأي شكاية في الموضوع.

هذا، والمديرية الإقليمية بمراكش، تحت إشراف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش أسفي، حريصة على ضمان حق التمدرس لجميع التلميذات والتلاميذ وتحصين المؤسسات التعليمية من كل الظواهر المشينة التي قد تهدد ناشئتنا بتنسيق تام مع مختلف الفاعلين.

وإذ تخبر المديرية الإقليمية بمراكش الرأي العام بهذه المعطيات، تجدد تمسكها بالتفاعل البناء مع مختلف المنابر الإعلامية الغيورة على قطاع التربية والتكوين خدمة للمنظومة التربوية وللصالح العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.