*وداع حزين .. رحيل الفنانة أمينة بركات يُفجع الساحة الفنية المغربية*
بوجندار عزالدين/ المشاهد
متابعة : أبو الاء _ الدار البيضاء
خيم الحزن يوم أمس الثلاثاء على أجواء الساحة الفنية المغربية، بعد الإعلان عن وفاة الفنانة القديرة أمينة بركات، التي أسدلت الستار على مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، تاركة خلفها فراغاً كبيراً وذكرى لا تُنسى في قلوب محبيها وزملائها.
الخبر نزل كالصاعقة على الوسط الفني، حيث كان الفنان جواد العلمي من أوائل من نعوا الراحلة، إذ نشر صورة تجمعه بها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، وعلق عليها بكلمات مؤثرة قال فيها:
“الفنانة المقتدرة أمينة بركات في ذمة الله.. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.. عزاؤنا واحد.”
كما حرصت الفنانة فاطمة بوجو بدورها على تأبين الفقيدة، عبر تدوينة على صفحتها الشخصية، أرفقتها بمجموعة من صور الراحلة، وكتبت:
“عزاؤنا واحد في وفاة الممثلة أمينة بركات، كانت من وجوه الجيل السابق.. توقفت عن العطاء لفترة بسبب إقامتها بالديار الإيطالية، ثم عادت للمسرح من جديد، وشاركت في عدد من الأعمال المسرحية.”
رحلة فنية امتدت لعقود
عرفت أمينة بركات لدى جمهورها بخطى ثابتة وموهبة أصيلة، حيث شكّلت إحدى علامات الجيل الذهبي للمسرح والتلفزيون المغربي. عُرفت بتجسيد أدوار إنسانية بعمق وصدق، وشاركت في أعمال تركت بصمتها في الذاكرة الفنية الوطنية.
ورغم غيابها المؤقت عن الساحة الفنية بسبب الهجرة، ظلت متمسكة بحب الخشبة، وعادت في السنوات الأخيرة لتؤكد مكانتها وسط نخبة من رواد التمثيل المغربي.
رحيل موجع وصدى واسع
نعت عدة وجوه فنية وثقافية الراحلة، معبرين عن صدمتهم لفقدان صوت فني راسخ، وأكدوا أن أمينة بركات لم تكن مجرد فنانة عادية، بل رمز من رموز التمثيل المغربي، بشهادة من عاصروها وعملوا معها.
وإذ نعزي أسرتها الصغيرة والكبيرة، من أهلها وزملائها ومحبيها، نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويها جميل الصبر والسلوان.
*إنا لله وإنا إليه راجعون*