دون حواجز وقائية: حفرة عميقة تتحول إلى تهديد يومي لأطفال الداوديات.
متابعة: بوجندار _______عزالدين.
أوراش الموت العشوائية تفجر غضب الساكنة في قلب مراكش!
تحول ورش بناء مهجور بشارع مولاي عبد الله بمنطقة الداوديات، التابعة لنفوذ مقاطعة جليز بمراكش، إلى كابوس حقيقي يقض مضجع الساكنة المحلية والمارة، بسبب حفرة عميقة ومكشوفة مخصصة للطابق تحت الأرضي (لاكاب)، تُركت لشهور طويلة دون حواجز وقائية أو علامات تشوير تحمي المواطنين، وخاصة الأطفال، من خطر السقوط المميت.
تُظهر الصور الملتقطة من عين المكان خندقاً عميقاً يمتد مباشرة على حافة الطريق والرصيف غير المكتمل، دون أي سياج حديدي أو جدار إسمنتي يمنع الاقتراب منه. هذا الوضع الكارثي حوّل المنطقة إلى فخ حقيقي يتربص بتلاميذ المؤسسات التعليمية المجاورة والأطفال الذين يلعبون في الجوار، حيث يكفي تعثر بسيط أو غفلة عين لتتحول الحياة إلى مأساة إنسانية تنضاف إلى سجل ضحايا ورشات البناء العشوائية.
الوضعية الحالية للموقع تطرح علامات استفهام كبرى حول مدى التزام الجهات المنفذة للمشروع بـ”دفتر التحملات” الخاص بسلامة الأوراش، وسط استنكار واسع من الساكنة لغياب المراقبة الصارمة من طرف الشرطة الإدارية والسلطات المحلية بجليز. واعتبر مهتمون بالشأن المحلي أن ترك مثل هذه الحفر العميقة وسط تجمع سكني حيوي دون تسييج، يُعد استهتاراً صريحاً بالسلامة العامة، وتماطلاً غير مبرر يتطلب تدخلاً عاجلاً قبل وقوع الفاجعة.أبرز المخاطر والنقاط السوداء بالموقع:
● انعدام التسييج: غياب تام للحواجز الحديدية أو الخشبية الواقية على طول الحفرة.
● انهيار التربة: تآكل حواف الحفرة الترابية بفعل العوامل الطبيعية، مما يهدد بانهيارات مباغتة.
● التهديد البيئي: تحول الحفرة العميقة تدريجياً إلى بؤرة لتجمع النفايات والمياه الراكدة، مما يهدد بانتشار الروائح الكريهة والحشرات.
تطالب الساكنة المتضررة وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة كلاً من باشا المنطقة الحضرية جليز. وقائدالملحقة الإدارية الداوديات ورئيسة مجلس جماعة مراكش بالتدخل الفوري لإلزام صاحب الورش أو الجهة المسؤولة بوضع سياج آمن يقي المارة شر السقوط، وتفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بسلامة ورشات البناء وسط الأحياء السكنية، لإنهاء هذا الخطر المحدق الذي يهدد سلامة أبنائهم يومياً.