من رواية اختطاف وهمية إلى فضيحة جنسية.. سقوط سيدة متزوجة وعشاقها في قبضة العدالة

0 648

بوجندار______عزالدين / المشاهد

متابعة  : نـــــــــــزار بـطاش

 

كشفت مصادر قضائية وأمنية مطلعة عن تفاصيل مثيرة في قضية سيدة متزوجة جرى التحقيق معها، بعدما تبيّن تورطها في سلسلة من الأفعال المخالفة للقانون، شملت الخيانة الزوجية، التبليغ الكاذب، واختلاق جريمة وهمية، إضافة إلى محاولة تضليل الضابطة القضائية عبر صناعة أدلة مزيفة.

 

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أمر وكيل الملك بإيداع شخصين يشتبه في ارتباطهما بعلاقة غير شرعية مع المعنية بالأمر بسجن العرجات 2، فيما لا يزال البحث جارياً مع ثلاثة آخرين، بعد العثور على محادثات موصوفة بـ“الساخنة” جمعتها بهم.

 

وتعود فصول القضية إلى الأسبوع الماضي، حين ادّعت السيدة أنها تعرضت للاختطاف من طرف ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة منقبة، أثناء عودتها من مستشفى السويسي بالرباط. وروت أنها أُرغمت على ركوب سيارة مجهولة، وتعرضت للتعذيب وقص شعرها والإهانة، قبل أن تختفي عن الأنظار.

 

عائلة السيدة عاشت لحظات عصيبة، خصوصاً أطفالها الثلاثة، بعدما توصلت شقيقتها برسائل عبر تطبيق “واتساب” من مجهولة، تزعم أن الضحية المزعومة تعرضت لحادثة سير وتتلقى العلاج. الزوج بدوره هرع إلى مصالح الدرك بمرس الخير للتبليغ عن الاختفاء، فيما أحضرت الشقيقة الرسائل والتهديدات إلى الضابطة القضائية. لاحقاً، توصلت العائلة بإشعار يفيد بأن المختطفة مرمية في غابة ضواحي تمارة، ليتم العثور عليها ونقلها إلى المستشفى الجامعي بالرباط، ثم إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية.

 

غير أن التحقيقات التقنية أطاحت بالرواية المختلقة، إذ أظهر تتبع هاتف السيدة تواجدها بمحطة الحافلات بالرباط، حيث وثقتها كاميرات المراقبة وهي تصعد بمحض إرادتها إلى سيارة رفقة أحد الأشخاص. هذا الخيط قاد المحققين إلى توقيف عدد من المشتبه فيهم، بينهم شخص بحد السوالم، وآخر بصخور الرحامنة، وثالث بمدينة أكادير. وقد تبيّن أنها مارست علاقات جنسية مع الأول والثاني، بينما اقتصرت علاقتها بالثالث على محادثات عبر الهاتف، في وقت تتواصل الأبحاث بخصوص شابين آخرين، بعد العثور على صور وفيديوهات مرتبطة بهما داخل هاتفها.

 

التحقيقات أسفرت عن اعترافات صريحة من المتورطين، كما خلصت إلى أن السيدة كانت تعاني حرماناً عاطفياً ومادياً، ما دفعها إلى اللجوء إلى مواقع الدردشة للتعارف مع شباب دون أن تكشف لهم عن وضعها الأسري. مصادر قضائية رجّحت أن النيابة العامة قد تكتفي باعتبار بعض الشبان الذين اقتصر تعاملهم معها على المحادثات “مصرحين”، في حين يواجه الموقوفون الآخرون تهماً مباشرة تتعلق بالخيانة الزوجية والمشاركة فيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.