المغاربة يحتفلون بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة في أجواء من الاعتزاز والتلاحم الوطني

0 322

بوجندار______عزالدين/ المشاهد

متابعة:  أبــــوالآء

 

يخلّد الشعب المغربي، اليوم السبت، الذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، في مناسبة وطنية رمزية تجسد عمق روابط التلاحم المتينة بين العرش العلوي المجيد ومختلف مكونات الأمة، وتعكس مشاعر المحبة والوفاء التي يكنها المغاربة للأسرة الملكية الشريفة.

 

وتستحضر هذه الذكرى السعيدة أجواء الفرح التي عمّت ربوع المملكة يوم 28 فبراير 2007، عقب إعلان وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة عن ميلاد كريمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو الحدث الذي شكل لحظة وطنية جامعة عبر خلالها المغاربة داخل الوطن وخارجه عن ابتهاجهم بهذه المناسبة السعيدة.

 

وقد شهدت مختلف مدن المملكة آنذاك مظاهر احتفال واسعة، حيث تزينت الشوارع والساحات بالأعلام الوطنية، وفتحت الدفاتر الذهبية بمقرات الولايات والعمالات لتلقي تهاني المواطنين، كما شاركت الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الاحتفاء بالحدث عبر تنظيم أنشطة رمزية داخل سفارات وقنصليات المملكة.

 

ومنذ سنواتها الأولى، بصمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة على حضور متدرج في الحياة العامة إلى جانب أفراد الأسرة الملكية، في إطار تقليد راسخ يهدف إلى تعريف الأمراء والأميرات بالمهام والالتزامات المرتبطة بخدمة الوطن والمواطنين.

 

ففي شتنبر 2011، ترأس جلالة الملك الدخول المدرسي الأول لسموها، حيث تابعت أولى حصصها التعليمية في أجواء تعكس العناية الملكية الخاصة بالتربية والتكوين. كما شاركت لاحقاً في عدد من الأنشطة الرسمية والوطنية إلى جانب شقيقها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ما يعكس انخراطها المبكر في الدينامية المؤسساتية للمملكة.

 

وشهدت السنوات الأخيرة حضور سموها في عدد من المحطات الدبلوماسية والرسمية البارزة، من بينها مراسم استقبال شخصيات دولية رفيعة المستوى وزيارات رسمية، إضافة إلى مشاركتها في مبادرات اجتماعية وإنسانية، أبرزها إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان” المنظمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في تجسيد لقيم التضامن والعمل الاجتماعي التي تميز النموذج المغربي.

 

وتشكل ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة مناسبة متجددة يعبر من خلالها المغاربة عن اعتزازهم بالعرش العلوي المجيد، مجددين آيات الولاء والإخلاص لجلالة الملك، ومؤكدين تشبثهم بثوابت الأمة ووحدتها، في ظل مسيرة تنموية يقودها المغرب بثبات نحو المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.