حرية الصحافة أولاً.. “المشاهد” تسانِد مدير نشر “مملكة بريس”.
متابعة: بوجندار_____ عزالدين.
جريدة “المشاهد” تعلن تضامنها المهني والمبدئي مع الزميل الحسين أبورك
أعلنت إدارة جريدة “المشاهد” عن تضامنها المطلق، مهنيًا وإنسانيًا، مع الزميل الحسين أبورك، مدير نشر جريدة “مملكة بريس”، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بممارسته لمهامه الصحفية والإعلامية.
وأكدت الجريدة في هذا السياق، أن الوقوف إلى جانب الزملاء في الحقل الإعلامي ليس مجرد التزام عابر، بل هو تعبير أصيل عن الإيمان المشترك بحريّة التعبير والمسؤولية المهنية التي تفرضها رسالة الصحافة في تنوير الرأي العام ومواكبة القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار الضوابط القانونية والأخلاقية المعمول بها.
و نشير إلى أن نبل مهنة المتاعب يقتضي توفير بيئة عمل سليمة ومستقرة، تضمن للمنابر الإعلامية أداء أدوارها الدستورية والمجتمعية كأداة للرقابة والتحليل، بعيدًا عن أي أشكال التضييق أو التأثير النفسي والمهني الذي قد يمس بسلاسة الأداء الصحفي الواعي.
وفي ختام موقفها، شددت جريدة “المشاهد” على ضرورة صون استقلالية الكلمة وتكاثف جهود الجسم الصحفي للدفاع عن المكتسبات الحقوقية، معربة عن أملها في أن تظل قيم الحوار البنّاء والتقدير المتبادل لرسالة الإعلام هي السائدة في التعاطي مع كافة القضايا المرتبطة بالنشر والعمل الصحفي.
ختاماً، إن التهافت على رفع الشكاوى ضد الصحفيين عند كل مقال يتناول الشأن العام، يعكس “فوبيا الكلمة الحرة” لدى كل من يرى نفسه في مرآة الحقيقة؛ فالقلم المسؤول لا يستهدف الأشخاص بل يكشف الاختلالات، ومن يدفعه الشك للاحتماء بالدعاوى القضائية، إنما يثبت -من حيث لا يدري- أن المقال قد وضع الأصبع على الجرح الحقيقي.