توضيح من رئيس جماعة سيدي بوعتمان بخصوص مقال منشور في جريدة المشاهد
بوجندار عزالدين/ المشاهد
المتابعة : إبراهيم أيت صويف
في إطار حق الرد المكفول للجميع، وعلى إثر المقال المنشور بجريدة المشاهد في عددها الصادر بتاريخ 21 ابريل 2025 والذي تناول بشكل نقدي أداء المجلس الجماعي سيدي بوعثمان، تواصل رئيس الجماعة المذكورة “طارق طه” مع إدارة الجريدة ، من اجل الإستفسار وتقديم توضيحات حول الموضوع رفعا لكل لبس وتنويرا للرأي العام .
واكد بذالك انفتاحه الدائم على التواصل مع مختلف المنابر الإعلامية والمجتمع المدني، ويشجع على النقد البناء المبني على المعلومة الدقيقة، لما فيه مصلحة الجماعة وساكنتها.
واستهل الحوار بتوضيح عدد من النقط التي جاءت في المقال السابق ، وكانت البداية حول كونه موظف شبح ، مؤكدا لنا أن له الحق فالغياب عن وظيفته بترخيص قانوني من أجل التفرغ لرئاسة المجلس ، أما بخصوص كراء بعض العقارات التابعة للجماعة، فقد تم تفويتها في عهد المجالس السابقة ولا علاقة له بهذا الموضوع، و ان كل هذه العقارات مستغلة من طرف عدد من الموظفين بشكل قانوني ولا إشكال في ذالك.
أما فيما يخص توارث رئاسة الجماعة بين أفراد هذه العائلة فالأمر يتعلق بصناديق الإقتراع ولا أحد يمكنه التحكم في الأمر كيف ما كان نوعه، لأن المواطن هو الذي يختار بمحض إرادته، كما يقول المثل المغربي (لي قال لعصيدة باردة يدير يدو فيها).
أما بخصوص ما يروج من ادعاءات حول حرمان بعض الدواوير من صفائح الطاقة الشمسية الخاصة بالآبار، أكد لنا أن المسألة تتداخل فيها صراعات سياسية حالت دون إستفادت الساكنة من ذالك، وتفاديا لنشوب أي خلاف قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه بين الساكنة، لذلك قرر المجلس تحويل هذه الصفائح الى فائدة أحد الدواوير الذي كان بأمس الحاجة إليها، في انتظار تسوية الوضع بين العائلات.
وقد أكد رئس جماعة سيدي بوعثمان طارق طه على إلتزامه التابث والراسخ بتنفيذ بعض المشاريع التنموية والمستدامة لصالح الساكنة نحو مدينة عصرية بعيدا عن كل الحسابات السياسية الضيقة، كل هذا في انتضار قيام جريدة المشاهد بزيارة ميدانية للمنطقة للوقوف على حقيقة الأمر، وبطلب من الرئيس الذي أبدى استعداده لإستقبال الإعلام من أجل توضيح الأمور وتنوير الراي العام، في إطار الشفافية والديمقراطية.