درك تامنصورت.. رحيل عناصر تركت بصمة أمنية مشرفة بحربيل!

0 266

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر .

بعد حركة “القيادة العليا”.. ساكنة تامنصورت تشيد بحصيلة دركيين تركوا بصمة مشرفة بالمنطقة.

 

متابعة______ هيئة التحرير

أشادت فعاليات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية بتراب جماعة حربيل تامنصورت، بالعناصر المغادرة للمركز الترابي للدرك الملكي، عقب الحركة الانتقالية الواسعة التي أطلقتها القيادة العليا للدرك الملكي. وعبرت الساكنة عن امتنانها العميق للمجهودات  التي بذلها هؤلاء الرجال في استتباب الأمن ومكافحة شتى مظاهر الجريمة.

لم يكن عمل العناصر الدركية المغادرة لمركز تامنصورت مجرد أداء للواجب المهني التقليدي، بل كان نموذجاً لــالدرك المواطن؛ حيث تميزت فترة عملهم بـ:

● تفكيك العديد من البؤر الإجرامية وإجهاض مخططات ترويج الممنوعات والمخدرات بتراب جماعة حربيل.

● نهج سياسة الباب المفتوح والإنصات المستمر لنبض الشارع المحلي، مما عزز منسوب الثقة بين الإدارة والمواطن.

● الوجود الدائم في النقط السوداء وتأمين المحاور الطرقية الحيوية التابعة للنفوذ الترابي للمركز.

 

تندرج هذه التنقيلات في إطار الإستراتيجية الدورية للقيادة العليا للدرك الملكي، الرامية إلى تفعيل مبدأ التناوب على المسؤوليات وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التطورات الحضرية المتسارعة بالمنطقة. وإذا كانت تامنصورت تودع اليوم كفاءات مهنية عالية برهنت على إخلاصها للشعار الخالد “الله، الوطن، الملك”، فإن الساكنة تتطلع بكثير من التفاؤل إلى مواصلة العناصر الوافدة الجديدة لنفس المسار التصاعدي.

وفي التفاتة تحمل الكثير من معاني الوفاء، تقدمت النسيج الجمعوي بحربيل تامنصورت بأصدق متمنيات التوفيق والسداد للعناصر الدركية المنتقلة صوب مراكز أخرى بالمملكة الشريفة، مؤكدين أن مسارهم بمركز تامنصورت سيبقى مرحلة مشرفة مكتوبة بمداد من الذهب في سجل الأمن المحلي.خروج هؤلاء الرجال برأس مرفوعة وسمعة طيبة هو أكبر تزكية وتكريم لرجال نذروا أنفسهم لراحة وأمن واستقرار المغاربة.

وفي المحصلة، يجمع النسيج الجمعوي والمدني بجماعة حربيل على أن المغادرة الفعلية لكل من رئيس المركز الترابي تامنصورت، رفقة الدركيين المتميزين “اسماعيل” و”أيوب” “إيمان”، تشكل خسارة حقيقية للمنطقة، لكنها تظل محطة اعتزاز بمسار مهني حافل.

 

لقد نجح هذا الثلاثي تحت إشراف رئيسهم ، بمعية باقي زملائهم، في ترك بصمة أمنية مشرفة وعلامة فارقة في التضحية ونظافة اليد وقربهم الدائم من هموم المواطنين. وإذ تودعهم ساكنة تامنصورت اليوم بقلوب ملؤها الامتنان، فإنها ترفع أكف الضراعة بالتوفيق والسداد لهم في مهامهم الجديدة بمختلف ربوع المملكة الشريفة، مؤكدين أن أسماءهم ستبقى محفورة بمداد من ذهب في سجل الذاكرة الأمنية المحلية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.