إغلاق مفاجئ لمركب مولاي الطيب بأكفاي بعد يوم من افتتاحه يثير استياء الساكنة
بوجندار____عزالدين/ المشاهد
توصلت جريدة المشاهد برسالة من فعاليات جمعوية وشبابية بجماعة أكفاي، يعبرون من خلالها عن استيائهم العميق من الوضع الذي يعيشه مركب مولاي الطيب، المشروع الذي كان يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في البنية التحتية الموجهة للعالم القروي.
المركب، الذي سبق لجريدتنا أن تناولت موضوعه في مقال سابق بمناسبة اقتراب افتتاحه، يُعدّ أول منشأة من نوعها على المستوى الوطني مخصصة للأطفال والشباب في العالم القروي، إذ يضم فضاءات ترفيهية ورياضية وتعليمية تروم دعم التنمية المحلية وتشجيع الطاقات الصاعدة.
غير أن المفاجأة كانت صادمة لساكنة المنطقة، بعدما تم إغلاق المركب في اليوم الموالي لافتتاحه بدعوى “عدم استكمال الإجراءات القانونية”، رغم تأكيد القائمين على المشروع أنهم استوفوا جميع الخطوات الإدارية والقانونية المطلوبة منذ أزيد من سنة ونصف، في انتظار التفعيل الرسمي.
ويؤكد شباب أكفاي أن هذا المشروع لم يكن مجرد بناية إسمنتية، بل حلمًا جماعيًا وفرصة نادرة لتوفير فضاء لائق للأطفال والشباب، الذين لا يجدون اليوم سوى الأرض الترابية للعب وقضاء أوقات فراغهم.
وطالبت الرسالة التي توصلت بها جريدة المشاهد من الفعاليات الجمعوية والشبابية بجماعة أكفاي، الجهاتَ المعنيةَ بالتدخل العاجل لتسريع الإجراءات القانونية والإدارية قصد فتح المركب في أقرب وقت ممكن، خدمةً للصالح العام، وتشجيعًا للمبادرات التنموية بالعالم القروي التي تساهم في تحسين جودة الحياة وتقوية النسيج الاجتماعي المحلي.
وختم أصحاب الرسالة نداءهم بتجديد ثقتهم في المسؤولين المحليين والسلطات الوصية، آملين أن يجد صوتهم طريقه إلى آذانٍ صاغية تُدرك أهمية مثل هذه المشاريع في النهوض بالمناطق القروية وتحقيق العدالة المجالية.
وتبقى جريدة المشاهد منفتحة على جميع الردود والتوضيحات من مختلف الأطراف المعنية بهذا الموضوع، سعيًا منها إلى نقل الحقيقة كاملة، ودعم كل المبادرات التي تخدم الصالح العام.