المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدق ناقوس الخطر بشأن تعاظم قدرات حماس وتدعو إلى تجميد المساعدات لغزة

0 348

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة: سارة_الرغمات_فلسطين

 

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إزاء ما تصفه بـ«تعافي حركة حماس» في قطاع غزة، وسط دعوات متزايدة لوقف إدخال المساعدات الإنسانية، بدعوى أنها تسهم بشكل غير مباشر في تعزيز قدرات الحركة.

 

ووفقًا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الجيش الإسرائيلي أوصى بوقف تدفق المساعدات إلى القطاع، معتبرًا أن حماس تستفيد من هذا الوضع لإعادة تنظيم صفوفها، في وقت يدفع فيه مسؤولون عسكريون بارزون نحو خيار استئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

 

وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن حماس ماضية في تعزيز نفوذها، مع تمسكها برفض التخلي عن سلاحها، مستغلة حالة الهدوء النسبي الحالية. وبحسب المصدر ذاته، يدخل إلى قطاع غزة ما يقارب 4,200 شاحنة مساعدات أسبوعيًا، وهو ما تعتبره المؤسسة العسكرية جزءًا من «تنازلات» مرتبطة بالمرحلة الأولى من الاتفاق المبرم بين إسرائيل وحماس، مطالبة بوقف هذا التدفق فورًا.

 

وحذرت مصادر عسكرية من أن استمرار الوضع القائم قد يؤدي إلى انهيار التفاهمات القائمة وعودة المواجهات المسلحة، معتبرة أن حالة الجمود السياسي والأمني في القطاع تصب في مصلحة حماس، بينما تظهر إسرائيل، بحسب التوصيف، في موقع «الطرف المنقاد لا المبادر»، في ظل الدور القطري-الأمريكي المرتبط بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

كما لفت التقرير إلى أن حماس تحقق، وفق تقديرات إسرائيلية، ملايين الشواكل يوميًا من خلال الضرائب المفروضة على شاحنات المساعدات، ما يعزز مواردها المالية. وفي هذا السياق، حذرت المؤسسة العسكرية من احتمال لجوء الحركة إلى «حملات تضليل إعلامي» توحي بتسليم جزء من أسلحتها، في حين يتم عمليًا تخزينها داخل مستودعات في القطاع.

 

واعتبر ضباط كبار أن «السيناريو الأخطر» يتمثل في القبول الضمني بتخزين السلاح داخل غزة، مشددين على ضرورة وقف إدخال نحو 600 شاحنة يوميًا، وهو رقم يفوق، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، احتياجات القطاع الفعلية بثلاثة إلى أربعة أضعاف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.