وزير الخارجية الليبي: نثمن عالياً دور المغرب الراسخ في دعم استقرار ليبيا.
متابعة: غزلان____راوي/ ليبيا.
شارك وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالهادي الحويج، مساء الخميس بمدينة بنغازي، في الحفل الرسمي الذي نظمته القنصلية العامة للمملكة المغربية، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه الميامين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية.
وأكد وزير الخارجية الليبي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، عمق العلاقات الأخوية التي تجمع ليبيا والمملكة المغربية، معتبراً أنها تستند إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية راسخة، وتشكل نموذجاً للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وتقدم المسؤول الليبي بأصدق التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس، وإلى الحكومة والشعب المغربي، متمنياً للمملكة دوام الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار تحت القيادة الرشيدة لجلالته.
وأشار إلى أن العلاقات الليبية المغربية شهدت على مدى عقود محطات مهمة من التعاون والتنسيق، مبرزاً أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والتعليمي والقنصلي، بما ينسجم مع تطلعات البلدين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما نوه بالدور الذي اضطلعت به المملكة المغربية في مواكبة مسار الحوار بين الأطراف الليبية، من خلال احتضان عدة جولات للحوار السياسي، معتبراً أن هذا الدور يعكس التزام المغرب الثابت بدعم وحدة ليبيا وسيادتها، وحرصه على ترسيخ الحلول السلمية القائمة على الحوار والتوافق.
وأكد أن التحديات الإقليمية الراهنة تفرض تعزيز التنسيق والتشاور بين ليبيا والمغرب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتفعيل آليات العمل العربي والإفريقي المشترك، إلى جانب تشجيع مشاريع التنمية والتكامل الاقتصادي بين البلدين.
واختتم وزير الخارجية الليبي كلمته بتجديد تهانيه إلى جلالة الملك محمد السادس، معرباً عن تطلعه إلى الارتقاء بالعلاقات الليبية المغربية نحو آفاق أوسع، بما يجسد متانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، ويعزز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
