الزهراء حيدارا تمثل المغرب في مؤتمر بالعراق وتدعو للتعايش والسلام

0 8

متابعة: لعويسي____عبد_الرحيم

 

شهدت العاصمة العراقية بغداد ومدينة كربلاء مشاركة مغربية في أشغال «المؤتمر الدولي للأربعين»، تمثلت في حضور الزهراء حيدارا بصفتها ممثلة للمملكة المغربية، إلى جانب عدد من العلماء والمفكرين والباحثين والشخصيات الدينية والإعلامية المشاركة في هذا الموعد الدولي.

 

واحتضن مسجد الإمام الحسين أشغال المؤتمر، الذي شكل مناسبة لبحث قضايا مرتبطة بالحوار والتعايش السلمي وتعزيز ثقافة السلام، بمشاركة وفود وشخصيات من عدد من الدول العربية والإسلامية ودول أخرى.

 

وعبرت الزهراء حيدارا عن اعتزازها بالمشاركة في هذا المحفل، مؤكدة أن حضورها يعكس أهمية الدبلوماسية الثقافية والروحية في تعزيز التواصل بين الشعوب، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتفاهم الإنساني.

 

وشددت، في كلمة لها بالمناسبة، على أن الحوار الصادق واحترام الاختلاف يشكلان مدخلاً أساسياً لبناء السلام، معتبرة أن التقارب بين الشعوب يبدأ من التواصل المباشر وفهم خصوصيات الثقافات والمجتمعات.

 

وعرفت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر تنظيم جلسات علمية ونقاشات تناولت عدداً من القضايا الفكرية والروحية المرتبطة بقيم الحق والعدل والتعايش، كما شهدت أروقة المؤتمر لقاءات بين المشاركين والوفود الحاضرة، في أجواء طبعتها روح التواصل وتبادل وجهات النظر.

 

وعلى هامش مشاركتها، التقت الزهراء حيدارا بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، حيث عبرت عن تقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظيت بها الوفود المشاركة، مشيدة بما يجمع المغرب والعراق من روابط تاريخية وثقافية وإنسانية.

 

كما شملت الزيارة عدداً من المعالم الدينية والتاريخية في العراق، من بينها ضريح الشيخ عبد القادر الجيلاني، إلى جانب مواقع أخرى تعكس غنى وتنوع الموروث الحضاري والديني لبلاد الرافدين.

 

وأكدت حيدارا أن هذه المحطات شكلت فرصة للتعرف عن قرب على جانب من الإرث الثقافي والحضاري العراقي، وتعزيز التواصل مع شخصيات وفعاليات من مشارب مختلفة، في إطار ما وصفته بأهمية الحوار بين الثقافات والأديان في خدمة التفاهم والسلام.

 

وفي ختام مشاركتها، وجهت الزهراء حيدارا الشكر إلى جمهورية العراق، قيادة وشعباً، وإلى اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر وكافة المشاركين في إنجاح فعالياته، معربة عن أملها في أن تتواصل مثل هذه المبادرات بما يعزز العلاقات المغربية العراقية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي والإنساني.

 

كما عبرت عن تطلعها إلى استمرار التواصل بين البلدين، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع الشعبين المغربي والعراقي، ويسهم في دعم المبادرات الرامية إلى نشر ثقافة الحوار والتعايش والسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.