إسرائيل تعلن اغتيال المرشد الإيراني في قلب مكتبه.. والشرق الأوسط يشتعل بحرب صاروخية شاملة.

0 291

بوجندار______عزالدين/ المشاهد

متابعة:  سارة _ الرغمات/فلسطين

 

شهدت منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية تطورات عسكرية متسارعة، عقب إعلان إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، قالت إنها استهدفت قيادات بارزة ومنشآت عسكرية حساسة، في خطوة تنذر بتصعيد إقليمي غير مسبوق.

 

ووفق ما أعلنته مصادر إسرائيلية رسمية، فإن العملية شملت هجمات جوية وصاروخية مكثفة طالت مواقع عسكرية ومنظومات مرتبطة بالصواريخ الباليستية الإيرانية. كما تحدثت تل أبيب عن استهداف شخصيات قيادية في الحرس الثوري الإيراني والجيش، دون صدور تأكيدات مستقلة بشأن حجم الخسائر أو هوية المستهدفين.

 

الجيش الإسرائيلي أكد انتهاء موجة أولى من الغارات التي قال إنها ركزت على تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية ضد ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية التابعة للنظام الإيراني بهدف تقليص التهديدات الأمنية.

 

وفي تصريحات رسمية، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن العملية العسكرية، التي أُطلق عليها اسم “زئير الأسد”، ستتواصل إلى حين تحقيق أهدافها كاملة، معتبرًا أن التطورات الأخيرة قد تمثل “نقطة تحول” في المشهد الإقليمي. كما تحدث مسؤولون أمنيون عن هجمات سيبرانية طالت البنية الرقمية داخل إسرائيل، تسببت في اضطرابات بخدمات الإنترنت في عدة مناطق، وسط تقديرات ترجحت وقوف جهات موالية لإيران وراءها.

 

من جهته، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من أن المواجهة مع إيران قد تكون طويلة ومعقدة، وقد تمتد إلى جبهات إضافية في المنطقة. بينما اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي أن نتائج العملية العسكرية فاقت التوقعات، واصفًا إياها بأنها إنجاز يعزز موقع إسرائيل دوليًا.

 

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ ضربات صاروخية باتجاه مواقع داخل إسرائيل ردًا على الهجمات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وحدوث أضرار مادية واسعة، خاصة في تل أبيب والقدس وحيفا، حيث تعرضت مبانٍ سكنية ومنشآت مختلفة للقصف، إضافة إلى احتراق عدد من المركبات وتعطل مظاهر الحياة في عدة مناطق.

 

وتوعدت طهران بمواصلة الرد العسكري، معلنة استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في وقت تصاعدت فيه المخاوف الدولية بعد تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة. وأفادت تقارير ملاحية بأن مئات السفن بدأت بتجنب عبور المضيق خشية التعرض لهجمات، فيما تحدثت مصادر عن استهداف سفينة تجارية لم تمتثل لتعليمات بحرية إيرانية، ما أدى إلى غرقها بالكامل.

 

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات دولية متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود الصراع التقليدي، في ظل احتدام التوترات العسكرية والسياسية بين الطرفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.