سبيطار مراكش فكف عفريت: المتدربين فالمواجهة والأساتذة فالمصحات الخاصة!
بوجندار____عزالدين/ مدير نشر.
المقال الخمسين بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: سبيطار مراكش الجامعي: المتدربين فالمواجهة، الأساتذة فالمصحات، والمريض كيشري الخيط!
متابعة: أبا سعد____الامازيغي.
واش أسي المسؤول على قطاع الصحة فبلادنا كتوصلكم التقارير الحقيقية على المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش؟ واش كتعرفوا أسي المسؤول عن القطاع بلي المستشفى الجامعي ولا عبارة على بركان بسب الاختلالات لي ضحية ديالها المرضى والأسر ديالهم؟ الوضع أااسي المسؤول مابقاش غادي يتسكت عليه، الواقع أسي المسؤول تيقول بلي كاين حيف كبير وتدبير كيطرح علامات استفهام كتيرة.
أسي المسؤول عن القطاع، المستشفى الجامعي بمراكش هاز كتر من طاقتو وعليه ضغط رهيب ومبقاش قادر يتنفس. الحل ماشي هو نبقاو نلوحو كولشي عليه. علاش متركزوش على المستشفيات المحلية والإقليمية مثل شيشاوة، قلعة السراغنة، الحوز، الصويرة..
المغرب أسي المسؤول عن القطاع تبارك الله فيه سواعد مغربية وأطر طبية كفؤة من أطباء، ممرضين، وإداريين قادرين يصنعو الفارق، فقط عيطو ليهم، وجهزو السبيطارات الإقليمية والمحلية، وحبسو هاد النزيف لي كيعيشو المواطن المراكشي والجنوبي كل نهار.
ولي كيضر فالقلب أسي المسؤول، هو أن المريض كيجي للسبيطار باغي يتعالج، أوكيتصدم بلي الطاقم الطبي لي غادي يدير ليه العملية كلهوم غي الطلبة والأطباء المتدربين لي كيتعلموا وكيتقاتلو مع الزحام. بغيت نسولك اسي المسؤول فين هما الأطباء والأساتذة الكبار لي مخلصين من فلوس الشعب؟ الأغلبية رجعوا أشباح، إيه أسى المسؤول سلتو وخلاو السبيطار للمتدربين، وتلقاهم دابا فغرف العمليات بالمصحات الخاصة، وخلاو الدرويش كيواجه مصيرو مع الأخطاء الطبية، يا يبرا يا يموت هو وزهرو.
باش نكونو منصفين وما نعمموش الحالة، الحاجة الوحيدة لي كتفرح وتستحق التنويه فهاد المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش هما الحراس العامون ناس فقمة التواضع والتعامل الإنساني، واقفين على شغلهم وكيسمعو لشكايات المواطنين بصدر رحب، ومعاهم كذلك الماجورات، ورؤساء بعض الأقسام لي باقين شادين الجمرة بيدياهم وباغين الخير لهاد البلاد.
باش منساش الممرضات والممرضين حتى هما فئة مظلومة من جيهة الأجور المنخفضة وظروف الخدمة القاصحة، ولكن المعاملة ديالهم للمريض فيها وفيها، ايه اسي المسؤول عن قطاع الصحة كاينة فئة كتخاف الله وناس قمة فالأخلاق، وكيتقاتلو بلي كان ويديرو المستحيل باش يداويو المريض بابتسامةعريضة. اما الفئة الثانية أسي المسؤول فئة عديمة الإنسانية، اه أسي المسؤول للأسف كاينين شي نماذج كيتعاملو بخشونة ومعاملة فيها الإهانه وتخراج العينين، عوض نرفعوا معنويات المريض تيزيدو يأزمو صحتو ونفسيتو.
أول علامة استفهام اسي المسؤول عن قطاع الصحة وكتطرح نفسها، وكتفضح العبث التدبيري، هي هاد المعضلة ديال الميزانية المرصودة! كيفاش يعقل أسي المسؤول عن القطاع، مستشفى جامعي فمراكش كيهز الدق على جهة بكاملها وكتزحف عليه أقاليم الجنوب، بـتعداد مرتفقين كيوصل لـ 12 مليون مواطن، وفالأخير أسي المسؤول كترصدو ليه نفس الميزانية لي كياخدها سبيطار جامعي فجهة أخرى بحال فاس لي ما كيتعداش الحوض الصحي ديالها 4 مليون مرتفق؟ واش هادي نسميها الطنز ولا تقصير ولا ناس تاع فاس ماشي بحال ناس مراكش، هاد الحيف المالي الظالم والتقسيم العوج للميزانيات شكون دارو؟ايوا جوب اسي المسؤول عن قطاع الصحة.
سي المسؤول عن قطاع الصحة ساكتفي بهذه المقولة الشعبية “شي عاطيه الله الحوت، وشي عاطيه الله الموت”