شاحنات الموت تُحاصر براءة الأطفال بدوار القايد في غياب علامات المنع!

0 60
بوجندار____عزالدين/ مدير نشر
متابعة__ابا سعد

 

اسي المسؤول، لم يعد الصمت ممكناً أمام ما يشبه القتل المقصود بتراب جماعة_ قيادة حربيل البور مراكش. النداءات الاستغاثية الحارقة التي تقاطرت منبر“المشاهد”من أمهات وآباء مكلومين بالرعب اليومي، تكشف المستور عن حجم العشوائية والاستهتار بأرواح أطفالنا في المحور الطرقي الرابط بين حي عبيل وكرامس.

 

هناك، حيث يفترض أن يمر التلاميذ في أمن وأمان نحو فصولهم الدراسية، تحول المسلك الضيق إلى “أوتوروت” عشوائي وممر مفضل لشاحنات الوزن الثقيل جنونية الدراجات النارية، في تحدٍّ صارخ لكل أعراف السلامة الطرقية.

 

أسي المسؤول، فالبنية التحتية للمحور الرابط بين  حي عبيل وكرامس غير مؤهلة بنيوياً لاستيعاب غول الشاحنات وتهور الدراجات النارية. يسير الأطفال جنباً إلى جنب مع العجلات الضخمة في غياب تام لرصيف يحميهم. والحجم الكارثي لهذه الناقلات يحول دون رؤية الأطفال في المنعطفات، والكل يعلم براءة الصغار وعدم تقديرهم لسرعة وردود فعل هذه الآليات.

سي المسؤول فغياب لافتات منع السير (علامات المنع) الخاصة بالوزن الثقيل داخل الدوار يمنح هؤلاء السائقين شرعية عشوائية لتهديد السلامة الجسدية للأطفال.

 

سي المسؤول، الأسئلة الحارقة تتوجه اليوم مباشرة إلى المجلس الجماعي والسلطات المحلية كيف يسمح لهذه الشاحنات باختراق محاور مدرسية مكتظة بالأطفال في أوقات الذروة؟ ومن يتحمل أسي المسؤول مسؤولية هذا التغاضي المريب الذي يضع حياة العشرات من التلاميذ على كف عفريت يومياً؟إن انتظار وقوع كارثة مرورية للتحرك وبكاء اللبن المسكوب هو قمة العجز التدبيري.

 

سي المسؤول، بين حي عبيل والكرامس، وسلامة ولادنا خط أحمر ما فيهش التراخي! واش خاص حتى يوقع الفاس فالراس وتوقع شي كارثة، عاد تخرجوا بلجان؟ سي المسؤول، الكورة دبا فمربع السلطة والمجلس الجماعي، ديروا بلاكات المنع، وحبسوا هاد شاحنات الموت، راه أرواح أطفالنا ماشي رخيصة!

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.