دبلوماسية بنكهة إنسانية.. قنصلية المغرب بطرابلس في قلب رعاية المهاجرين.
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
متابعة____أبــــوالآء
تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية في العاصمة الليبية طرابلس تقديم نموذج مشرف للدبلوماسية المواطنة القريبة من هموم الجالية وتأتي هذه التحركات الميدانية والمجهودات الجبارة لتترجم على أرض الواقع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ما فتئ يؤكد في كل المناسبات على ضرورة رعاية شؤون مغاربة العالم وتجويد الخدمات المقدمة لهم والإنصات إلى انشغالاتهم.
وفي هذا السياق رصدت جريدة “المشاهد” أصداء طيبة وإشادات واسعة من طرف المغاربة المقيمين في دولة ليبيا الشقيقة والذين عبروا في تصريحات متطابقة للجريدة عن امتنانهم الكبير للدور الفعال الذي تلعبه المصالح القنصلية في الوقوف بجانبهم ومد يد المساعدة لهم في مختلف الظروف والدفاع عن مصالحهم بروح من المسؤولية والوطنية الصادقة.
ولم تقتصر شهادات المواطنين المغاربة على الإجراءات الإدارية العادية بل امتدت لتشمل الإشادة المباشرة بالسيد القنصل العام ونائبة القنصل وكافة الأطر والإداريين العاملين بالقنصلية العامة حيث أكد أفراد الجالية لجريدة “المشاهد” أن المسؤولين هناك يسهرون شخصيا وبشكل يومي على كل صغيرة وكبيرة تهم المواطن المغربي المقيم بليبيا معتمدين سياسة الباب المفتوح والتواصل المباشر بعيدا عن البيروقراطية الإدارية المقيتة.
“إن القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس لم تعد مجرد إدارة عمومية نقصدها لاستخراج الأوراق بل أصبحت بحق بيتا دافئا لكل مغربي في ليبيا نجد فيه الاستشارة الصادقة والدعم الأخوي قبل الحصول على الوثائق التي نحتاجها.”
مقتطف من تصريح” الأستاذة غزلان راوي” مغربية مقيمة بدولة ليبيا لجريدة “المشاهد”
هذا الحضور الوازن والدعم الملموس يعكس وعيا عميقا بالمسؤولية من طرف الطاقم القنصلي بطرابلس الذي يشتغل بروح الفريق الواحد محققا المعادلة الصعبة بين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني في التعامل مع مغاربة ليبيا سواء تعلق الأمر بتسهيل الحصول على الوثائق الرسمية أو تقديم الدعم القانوني والمعنوي للمقيمين والوافدين.
إن هذه الدينامية الإيجابية التي تشهدها القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس تؤكد بوضوح أن الارتباط بالوطن يتقوى عندما يجد المواطن في الغربة سندا حقيقيا يمثله أحسن تمثيل ويستحق هذا الطاقم الدبلوماسي والإداري كل التنويه والتقدير على جهودهم المستمرة في خدمة الصالح العام وإعلاء راية الوطن في بلاد الغربة.