شلل بنكي بتامنصورت.. 120 ألف نسمة في مواجهة أزمة “الريزو” وضغط الموارد

0 54

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

شلل بالوكالة الوحيدة للبنك الشعبي بتامنصورت يسائل الإدارة الوطنية

 

تامنصورت___صحافة الرصد والمتابعة.

تعيش مدينة تامنصورت والجماعة الترابية حربيل أسي المسؤول عن القطاع، على وقع شلل مفاجئ، جراء التعطل المفاجئ لشبابيك الأداء الأوتوماتيكية و السبب أاااااااااسي المسؤول عن القطاع هو انقطاع “الريزو” بالوكالة الوحيدة للبنك الشعبي بالمنطقة، مما تسبب في موجة غضب عارمة وسط الزبناء والمواطنين.

هذا الانقطاع المفاجئ أسي المسؤول، والغياب للخدمات البنكية يضع علامات استفهام كبرى حول جودة الخدمات المقدمة لساكنة يتجاوز تعدادها 120 ألف نسمة. وتجد مئات الأسر والموظفين والمقاولين بالمنطقة أاااااااااسي المسؤول أنفسهم في رحلة معاناة يومية بحثاً عن سحب أموالهم وقضاء أغراضهم المستعجلة بمنطقة أخرى، مما يضطرهم لتحمل عناء السفر والتنقل صوب وكالات مدينة مراكش، مع ما يرافق ذلك من هدر للوقت وضياع للمصالح ومصاريف إضافية. وما يثير غضب الساكنة هو استمرار الإدارة العامة للمؤسسة البنك الشعبي في نهج سياسة الأذن الصماء، والتعامل ببرود شديد مع هذه الكارثة التدبيرية، دون عناء كشف مبررات هذا التماطل والتهميش المستمر أو التدخل التقني العاجل لإصلاح العطب. وأمام هذا الصمت غير المبرر، يرفع المتضررون الصوت عالياً لمساءلة هرم المنظومة الماليّة، أاااااااااسي المسؤول عن القطاع البنكي على الصعيد الوطني، كيف لمدينة  بحجم تامنصورت أن تُترك برمتها تحت رحمة وكالة وحيدة بشبكة اتصالات مشلولة؟ أين هي وعود الرقمنة والشمول المالي وتجويد الخدمات التي تتبجح بها الشعارات الرسمية؟ وفي مقابل هذا التقصير البنيوي الفادح من طرف الإدارة المركزية، لا يسع المرء إلا أن يقف وقفة احترام وإجلال لجنود الخفاء داخل الوكالة؛ فحجم الموظفين المتواجدين حالياً بالوكالة الوحيدة بتامنصورت  أاااااااااسي المسؤول عن القطاع يظل ضئيلاً جداً ولا يتناسب بتاتاً مع الكثافة السكانية للمنطقة، ورغم هذا النقص الحاد في الموارد البشرية والضغط الرهيب المفروض عليهم، فإن هؤلاء الموظفين يبذلون مجهودات جبارة ويتحلون بحسن تعامل كبير ولباقة مشهودة في امتصاص غضب المرتفقين ومساعدتهم في ظل ظروف عمل كارثية فرضتها عليهم إدارتهم.

 

إن هذا الوضع المزري  أاااااااااسي المسؤول  عن القطاع بوكالة تامنصورت الوحيدة لم يعد مجرد عطب تقني عابر، بل تحول إلى حصار اقتصادي واجتماعي يفرض على الإدارة المركزية للبنك الشعبي التدخل الفوري لإنهاء هذه المهزلة عبر تقوية شبكتها التقنية، وتعزيز الطاقم البشري للوكالة، عوض ترك الساكنة والموظفين معاً في فوهة مدفع شبابيك ميّتة لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.