بئر لوداية بمراكش: “الزنك” يفضح استهتار المسؤولين بأرواح المواطنين!

0 80

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر

لوداية بمراكش: بئر “حدا سطاسيون سامير” فخ موت ينتظر الضحايا.. و”الزنك” حل ترقيعي يستفز الساكنة!

 

متابعة: خاصة__ من لوداية

في الوقت أاااااااااسي المسؤول، الذي ينتظر فيه المواطنون بجماعة لوداية إقليم مراكش تحركاً حازماً يحمي أرواح أبنائهم من مخاطر الآبار المهجورة، طفا على السطح وضع كارثي يهدد سلامة المارين عياناً جهاراً، وسط تساؤلات حارقة عن جدوى المقاربة التي تعتمدها السلطات المحلية في تدبير هذا الملف الحارق. وحسب مصادر محلية أاااااااااسي المسؤول من عين المكان، فإن بئرا مكشوف يتواجد بالقرب من محطة الوقود “سامير” بتراب جماعة لوداية، تحولت إلى قنبلة موقوتة حقيقية تهدد حياة الصغار والكبار. الصدمة الكبرى أاااااااااسي المسؤول لم تكن في وجود البئر فقط، بل في عبقرية الحل الذي جادت به قريحة سي المسؤول؛ فبعد إخبار السلطات المحلية بخطورة الوضع، تم الاكتفاء بوضع قطعة من الزنك(القصدير) فوق فوهة البئر!

 

هذا الإجراء الترقيعي أاااااااااسي المسؤول، وصوفه فاعلون محليون ومواطنون بأنه أشبه بـفخ متقن لاصطياد الأرواح البريئة، خاصة خلال فترات الليل حيث تنعدم الرؤية ويصبح هذا الغطاء الواهي مجرد خدعة بصرية قد يهوي بفعلها أي عابر سبيل في قعر الظلمات.

سي المسؤول، من هذا المنبر، نوجه الخطاب مباشرة ونقول: أاااااااااسي المسؤول بتراب جماعة لوداية إقليم مراكش، أرواح المواطنين ليست لعبة، وسلامة أطفال هذه الجماعة ليست مجرد حبر على ورق أو قطعة زنك ترمى لتغطية الشمس بالغربال! إن استسهال هذا الخطر الداهم أاااااااااسي المسؤول بمنطقة لوداية يُعد تقصيراً صريحاً يضع الجميع تحت طائلة المسؤولية الأخلاقية والقانونية. فالساكنة اليوم أسى المسؤول لا تطالب بـمسكنات مؤقتة، بل تطالب بردم هذا البئر فوراً أو تسييجه بشكل إسمنتي متين يمنع وقوع الكارثة. فهل سينتظر سي المسؤول وقوع الفاجعة وتصدر أخبار لوداية لنشرات الأنباء الوطنية والعالمية لكي يتحرك بحزم؟ أم أن حماية أرواح الأبرياء ستصبح أخيراً أولوية تسبق لغة المماطلة والترقيع؟

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.