السيل وصل الزبى.. “الريح” في جعبة سكان حربيل!

0 145

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

تامنصورت ودواوير حربيل لا تضخ إلا “الريح والوعود”

 

متابعة____خاصة

إلى متى سيستمر هذا الاستهتار بكرامة المواطن أاااااااااسي المسؤول عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش-آسفي؟ وإلى متى تظل ساكنة أشطر مدينة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل ضحية للتدبير العشوائي واللامبالاة من طرف القائمين على قطاع الماء الصالح للشرب؟ أسئلة حارقة باتت حديث آلاف المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً بوعود معسولة لا تسمن ولا تغني من جوع، بينما الواقع  أسي المسؤول عن القطاع يكشف عن فضيحة تنموية بطلها  الشلل في صبيب المياه! إن ما يعيشه المرتفقون في هذه الرقعة الجغرافية المحسوبة على جهة مراكش، ليس مجرد خلل تقني عابر، بل هي عشوائية تدبيرية، تسببت في جر الساكنة إلى نفق مظلم من المعاناة اليومية.

كيف يعقل أسي المسؤول، لمدينة يُفترض أنها نموذجية كتامنصورت، ولدواوير تئن تحت وطأة التهميش، أن تبحث في عام 2026 عن قطرة ماء لا تصل إلى الطوابق العلوية إلا بشق الأنفس، أو تنقطع لساعات طويلة دون سابق إنذار؟ وهنا نوجه الخطاب مباشرة ونقول لك أاااااااااسي المسؤول عن القطاع، لم يعد لك أي مبرر للاختباء وراء شماعة الجفاف؛ فالحمد لله المغرب عرف تحسناً ملموساً في ثرواته المائية بعد سقوط أمطار الرحمة الأخيرة وانتعاش حقينات السدود، ليبقى السؤال الفاضح أسي المسؤول أين تذهب هذه الوفرة المائية ومقاييس الأمطار المبشرة، بينما صنابير تامنصورت وحربيل لا تجد غير الهواء والوعود الجافة؟ المرتفقون أسي المسؤول هنا ذاقوا الويلات؛ فالماء الذي هو روح الحياة تحول بفعل تقاعس الجهات الوصية وسوء التدبير الهيكلي إلى عملة نادرة وحلم بعيد المنال. والمثير للاشمئزاز أاااااااااسي المسؤول، هو ذلك الصمت الرهيب وسياسة النعامة التي تنهجها المكاتب والشركات المسؤولة عن القطاع؛ فلا تواصل يطفئ غضب الساكنة، ولا حلول واقعية تنهي هذه المهزلة. يكتفي هؤلاء المسؤولون بـموقع المتفرج والتحصن خلف مكاتبهم المكيفة، تاركين الأسر، والأطفال، والشيوخ يواجهون تبعات أزمة صحية واجتماعية خانقة. الساكنة اليوم أسي المسؤول، وهي تؤدي فواتير استهلاك خيالية مقابل خدمة شبه منعدمة، لا تطلب صدقة من أحد، بل تطالب بحقها الدستوري والكوني. إن الاستمرار في نهج الحلول الترقيعية، ورمي المسؤولية بين هذا الطرف وذاك لم يعد مجدياً لك أسي المسؤول، وقد ولى زمن الصبر والتبريرات الواهية.

أمام هذا المنعطف الخطير، تدق ساكنة حربيل وتامنصورت ناقوس الخطر، وتعلنها صراحة أاااااااااسي المسؤول، لقد بلغ السيل الزبى! ولم يعد هناك مجال لمزيد من التماطل.

إن السلطات الإقليمية والمحلية مطالبة اليوم، قبل غد، بالخروج من قوقعة التفرج، والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تقصيره في هذا الملف الحارق، وإعادة الاعتبار لكرامة المواطن(الحربيلي_ واامنصوري)التي دُيست بـ”صنبور جاف”. فهل من مجيب، أم أن دار لقمان ستظل على حالها حتى تنفجر الأوضاع؟

سي المسؤول، وتالين غاتبقى هاد الحكرة واللعب بأعصاب الساكنة؟ واش عباد الله مخلصين رزقهم وفاللخر كايجيهم غير الريح فالجعبة؟! السيل وصل الزبى، وكنقولوها ل سي المسؤول عن القطاع، اللي شادين الكراسي، باراكا من التماطل والوعود الخاوية، وخرجو من المكاتب المكيفة وشوفو حل لهاد الفضيحة، راه الما حق دستوري.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.