فوضى أسني.. “الشناقة” أكثر من الغنم!

0 57

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر .

 

سوق أسني.. “الشناقة” يحكمون والمسؤول يغيب!

متابعة ___خاصة

 

يعيش سوق السبت الأسبوعي بمركز أسني التابع لإقليم الحوز جهة مراكش أسي المسؤول، حالة غليان شديد واستنكار واسع من لدن الكسابة المحليين والمواطنين. يرجع السبب مباشرة إلى الاجتياح غير المسبوق لـ “الشناقة” والمضاربين الذين باتت أعدادهم تفوق رؤوس الأغنام المعروضة للبيع، وسط تساؤلات حارقة وعلامات استفهام كبرى حول الغياب غير المفهوم للسلطات المحلية والجهات الأمنية ومصالح المراقبة المنوط بها ضبط الاستقرار وتأمين قفة المواطن البسيط.

 

وفي إتصال مع متضرر من عين المكان، صرح أن هؤلاء المضاربون “الشناقة” إلى محاصرة مداخل السوق في الساعات الأولى من الفجر، حيث يتم اعتراض شاحنات وسيارات الكسابة القادمين من قمم جبال الأطلس الكبير. يمارس الشناقة أاااااااااسي المسؤول ضغوطاً رهيبة لشراء القطعان بأثمنة بخسة مستغلين حاجة الفلاح الصغير وضيق وقته، ليعاد عرضها داخل السوق دقائق معدودة بعد ذلك بزيادات خيالية وغير مبررة تصل إلى آلاف الدراهم للرأس الواحد. هذا السلوك الجشع لم يعد يمس بالقدرة الشرائية للمواطنين فحسب، بل يهدد السلم الاجتماعي لساكنة المنطقة التي تعاني أصلاً من تداعيات سنوات الجفاف المتتالية.

 

اللافت للانتباه والمثير لعلامات الاستنكار والريبة وسط المرتادين، أاااااااااسي المسؤول هو الغياب التام وغير المبرر لآليات المراقبة الصارمة من لدن السلطات المحلية واللجان المختصة، فضلاً عن ضعف التغطية الأمنية القادرة على ردع هؤلاء الوسطاء غير القانونيين الذين يفرضون قانونهم الخاص بالبلطجة تارة وبالاحتكار تارة أخرى.

هذا الفراغ الرقابي الميداني أسي المسؤول فتح الباب على مصراعيه لـ “سماسرة الأزمات” للتحكم التام في لغة العرض والطلب، في وقت ينتظر فيه المواطنون تفعيل الدوريات الصارمة وإجراءات المتابعة القضائية ضد المتلاعبين، أسوة ببعض الأقاليم الأخرى التي شهدت توقيفات في حق المضاربين.

 

أسي المسؤول المحلي والإقليمي بعمالة الحوز، إن الصمت المطبق والغياب غير المبرر للجان المراقبة وقمع الغش داخل سوق أسني لم يعد مقبولاً. المواطن البسيط المنهك بتبعات التضخم وغلاء المعيشة لا يمكنه أن يواجه “مافيا الوسطاء” بمفرده في غياب حماية الدولة وأجهزتها الضبطية.أسي المسؤول عن تنظيم الأسواق: كيف يُعقل أن يُترك كساب الجبل الشريف الذي قضى عامه كاملاً يعاني الأمرين لتربية ماشيته، لقمة سائغة في يد “شناق” لا يملك سوى لسانٍ سليط ومحفظة نقود يبتز بها الجميع؟ إن أسواق إقليم الحوز تحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى حضور ميداني فعلي، وتحرير صارخ لرحبات البيع من قبضة السماسرة، وإعادة الاعتبار للمستهلك والمنتج الحقيقيين.

 

الوضع في سوق أسني يغلي أاااااااااسي المسؤول، والاستنكار بلغ مداه، فهل ستتحرك الكراسي الوثيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها إلى أن يقضي الشناق وطره؟

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.