زلزال غضب بتامنصورت: مقهى “الليبي” يفتح أبوابه مجددًا متحديًا الساكنة!

0 71

بوجندار____عزالدين / مدير نشر .

تواطؤ أم تحدي قانون؟ سر عودة مقهى “الليبي” للنشاط بتامنصورت.

 

عادت حالة من الذهول والاستنكار الشديدين لتخيم على سكان مدينة تامنصورت أاااااااااسي المسؤول، عقب تفاجئهم بإعادة فتح مقهى الملقبة بـ”الليبي” ومزاولة نشاطه الاعتيادي، بعد فترة وجيزة من تدخل حازم للسلطات المحلية والأمنية أسفر عن إغلاقه وتوقيف مسيره برفقة آخرين.تعود تفاصيل القضية إلى أسابيع قريبة مضت، حين تنفست الساكنة الصعداء إثر تحرك تفاعلي إيجابي من السلطات مع شكايات المواطنين.

وأسفرت تلك الحملة عن مداهمة المقهى المذكور، الذي تحول بحسب تظلمات السكان إلى وكر آمن لترويج مختلف أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، مما كان يهدد سلامة أبناء المنطقة ويسهم في تفشي الجريمة والانحراف.ورغم ارتياح المواطنين لقرار التوقيف والإغلاق الذي اعتبروه خطوة هامة لإعادة الطمأنينة إلى الحي، إلا أن السرعة القياسية التي عاد بها المحل لفتح أبوابه فجرت موجة عارمة من التساؤلات والاحتجاجات الصامتة والمكتوبة بين القاطنين.

 

ويتساءل المتضررون بكثير من الحرقة، أسي المسؤول كيف يعود محل صُنف رسميًا كوكر للممنوعات إلى العمل وكأن شيئًا لم يكن؟وفي هذا السياق، لسان حال الساكنة يوجه الخطاب مباشرة إلى مدبري الشأن المحلي والأمني بعبارة صريحة وعتاب ثقيل”أاااااااااسي المسؤول بالمنطقة…”، إلى متى ستظل راحة المواطن وأمنه عرضة للتنازلات؟ وكيف تم الترخيص لفتح هذا المحل مجددًا دون مراعاة لحجم الضرر النفسي والأمني الذي ألحقه بالمنطقة؟ إن الساكنة اليوم تطالب بفتح تحقيق شفاف يكشف خلفيات هذا القرار، وتدعو الجهات الوصية إلى التدخل الصارم لحماية أمن المدينة وصون كرامة المواطنين فوق أي اعتبار تجاري أو نفوذ شخصي.

 

وفي الختام، لم يعد الصمت خيارًا أمام هذا العبث الصارخ بسلامة العقول والأرواح. ومن وسط هذا التذمر العارم، ترفع الساكنة صوتها مجددًا لتقول لك أاااااااااسي المسؤول بالمنطقة، إن قضية مقهى “الليبي” ليست إلا الشجرة التي تخفي غابة من التسيب الأمني والتهاون في زجر المخالفين.

فللأسف أاااااااااسي المسؤول، تامنصورت ودواوير حربيل باتت تعج بعدد من المقاهي المعروفة علنًا باستهلاك وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وتحولت من فضاءات للترويح عن النفس إلى بؤر سوداء تلتهم مستقبل شبابنا وأطفالنا أمام مرأى ومسمع الجميع. إن حماية أمن المنطقة ليست حملة موسمية تنتهي بانتهاء مفعول الشكاية، بل هي مسؤولية مشتركة يومية تفرض تطهير تامنصورت ونواحيها من هذه الأوكار وبشكل نهائي، فهل ستتحرك ضمير سي المسؤول لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم أن لغة “العام زين” ستظل هي السائدة حتى تقع الفأس في الرأس؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.