بعد ضجة وفاته بعكاشة.. إدارة السجن تخرج بالوثائق وتكشف حقيقة الملف المدفون!

0 40

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

متابعة____أبــــوالآء

 

خرجت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 بالدار البيضاء، المعروف بـ”عكاشة”، ببيان توضيحي حازم، دحضت فيه جملة وتفصيلاً الرواية المتداولة في مقاطع فيديو نشرتها عائلة السجين الراحل (ح.ف)، والتي وجهت فيها اتهامات مباشرة للمؤسسة السجنية بـ”التعذيب، الاعتداء، والإهمال الطبي” كأسباب قادت لوفاته.

 

وفي تفاصيل ردها، أوضحت المؤسسة السجنية أن النزيل فارق الحياة بتاريخ 26 ماي الجاري داخل أسوار مستشفى خارجي، كان قد نُقل إليه منذ الـ14 من نفس الشهر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة أنه كان يعاني قيد حياته من مضاعفات حادة لداء السكري، إلى جانب اضطرابات نفسية واكبت فترة اعتقاله.

 

وفندت الإدارة مزاعم الإهمال التي أثارتها أسرة الهالك، كاشفة بالأرقام عن حجم الرعاية الصحية التي حظي بها؛ حيث خضع لـ11 فحصاً طبياً داخل المصحة السجنية، بالإضافة إلى 10 فحوصات تخصصية بالمستشفى الخارجي، مستدركة في الوقت ذاته بأن المعني بالأمر كان يبدي عدم انضباط واضح في تتبع بروتوكوله العلاجي، وخاصة ما يتعلق بجرعات الأنسولين الحيوية لحالته.

 

ولم يقف البيان عند الشق الطبي، بل غاص في السجل السلوكي للراحل، مشيراً إلى أنه من ذوي السوابق القضائية المتعددة، وبأنه اقترف أزيد من عشر مخالفات تأديبية داخل السجن، من بينها إقدامه على الاعتداء على نفسه وإيذاء جسده حتى أثناء تواجده بالمستشفى الخارجي تحت الملاحظة.

 

يُذكر أن الهالك كان يقضي عقوبة سالبة للحرية مدتها سنة واحدة نافذة وثمانية أشهر موقوفة التنفيذ، إثر إدانته بصك اتهام ثقيل يضم السرقة الموصوفة المقرونة بالعنف، الضرب والجرح، وتخريب وإلحاق خسائر مادية بمنقولات الغير.

 

واختتمت إدارة سجن عين السبع 1 توضيحها بتجديد التأكيد على أن السجين نال كافة حقوقه الطبية والإنسانية المكفولة قانوناً طيلة فترة إيداعه، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة وبعيدة كل البعد عن واقع المعطيات والملفات الرسمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.