“زلزال التعمير بتسلطانت.. هل تطال تحقيقات مفتشية الداخلية ’ملف دوار لهنا‘؟

0 47
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
المقال الثالث والخمسون بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان:  أاااااااااسي المسؤول بمراكش.. هل تفتح الداخلية تحقيقاً في ’أخطر ملف تعميري‘ بتسلطانت؟”

متابعة ____خاصة:

تواجه جماعة تسلطانت بمراكش ضغوطاً متزايدة لإماطة اللثام عن أحد أكثر ملفات التعمير غموضاً وإثارة للجدل في الآونة الأخيرة. ويأتي هذا الحراك المحلي بالتزامن مع “الزلزال الإداري” الذي تقوده المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية، والتي باشرت توجيه استفسارات حارقة لرؤساء جماعات ترابية حول خروقات التعمير، والصفقات، والتدبير الإداري.
الملف الذي عاد أاااااااااسي المسؤول بمراكش ليتصدر الواجهة بقوة، يتعلق بالعقار الاستراتيجي المتواجد بمدخل الجماعة وتحديداً في منطقة “دوار لهنا”. هذا العقار، المصنف وفقاً لتصميم التهيئة الجاري به العمل كمركب مخصص للصناعة التقليدية، تحول فجأة إلى وعاء لمشروع استثماري ضخم يلفه الكثير من الغموض.وحسب مصادر مطلعة، فإن الأمر لا يتوقف عند حدود المركب الحرفي، بل تشير المعطيات الميدانية والمتداولة إلى تفويت أجزاء منه لإقامة محطة للوقود وفضاء ترفيهي؛ وهو ما فجر تساؤلات قانونية ثقيلة حول مدى احترام التخصيص العمراني للمنطقة، والجهات التي رخصت بتغيير معالم تصميم التهيئة ضداً على القانون.

هذه الشبهات أسي المسؤول، لم تقف عند حدود الصالونات السياسية، بل تحولت إلى مراسلات رسمية حارقة وجهها مستشار جماعي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى رئيس المجلس الجماعي لتسلطانت وإلى والي جهة مراكش آسفي. المستشار طالب بشكل مباشر بفتح تحقيق إداري وقانوني موسع للكشف عن ملابسات وظروف الترخيص لهذا المشروع فوق أرض غير مخصصة له أصلاً.وأكدت ذات المصادر أن الأجوبة التي قدمها رئيس الجماعة في وقت سابق لم تكن كافية لتبديد الشكوك، بل زادت من الغموض المحيط بالملف، خاصة فيما يتعلق بالسند القانوني وطبيعة موافقة اللجنة الإقليمية للتعمير، وهل شملت الترخيص للمشروع ككل أم اكتفت بالشق المتعلق بالصناعة التقليدية؟

 

وفي خطوة تصعيدية، لجأ المستشار الجماعي إلى تفعيل مقتضيات الفصل 27 من الدستور، والقانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، ناهيك عن مواد القانون التنظيمي 113.14 المنظم للجماعات، مطالباً بتمكينه من النسخ الكاملة لرخصة البناء، التصميم المعماري المصادق عليه، ومحاضر اللجنة الإقليمية للتعمير. هاد المطلب وضع رئاسة الجماعة في موقف حرج أمام الرأي العام والمفتشية على حد سواء.وأمام هذه التطورات، تسود حالة من الترقب داخل أوساط الساكنة والفاعلين الحقوقيين بتسلطانت، لمعرفة ما إذا كانت طائرات مفتشية وزارة الداخلية ستحط برحالها في هذا العقار المثير للجدل، لإعادة الأمور إلى نصابها القانوني، وتحديد المسؤوليات في ملف تفوح منه رائحة “تطويع” تصاميم التهيئة لصالح كبار المستثمرين.

 

“وأخير اأاااااااااسي المسؤول، هاد الملف ديال دوار لهنا غيكون هو المحك الحقيقي لربط المسؤولية بالمحاسبة فجماعة تسلطانت. الساكنة اليوم عاقت وفاقت ومبقاتش كتسوق للشعارات، وكولشي كيشوف فجهتكم أاااااااااسي المسؤول بمراكش! واش غتفتحوا تحقيق فبقعة التبوريدة لي ولات محطة دالوقود، ولا غتخليو سياسة الإقصاء والتطويق تزيد تخنق العمل التشاركي والشفافية؟ الكرة دابا فملعبكم والحقيقة ميمكنش تغطى بالغربال أااااااااااااااااااسي المسؤول.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.