استعداداً لصيف 2026.. تحرك أمني حازم ينهي فوضى كراء المظلات بشاطئ رأس الماء

0 47

بوجندار____عزالدين / مدير نشر

متابعة______مراد_رامي

 

في إطار الترتيبات الاستباقية الرامية إلى إنجاح موسم الاصطياف لعام 2026، تشهد الواجهة البحرية لجماعة رأس الماء التابعة لإقليم الناظور، عمليات تطهيرية واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي البحري، وسط حشد لوجستيكي وأمني مكثف عكف على إعادة الانضباط إلى النسيج الشاطئي بالمنطقة.

 

وقد واكبت جريدة “المشاهد” ميدانياً فصول هذه الحملة الممتدة، والتي تدار تحت الإشراف المباشر والميداني للسلطات المحلية، مدعومة بتعزيزات قوية من أفراد القوات المساعدة، وبحضور ميداني لممثلي المجلس الجماعي لراس الماء؛ وهي التحركات التي تأتي تنفيذاً لتعليمات عاملية حازمة تقضي بإنهاء كافة مظاهر الاستغلال غير القانوني للشواطئ وإعادة الاعتبار لجماليتها الطبيعية.

 

وعاينت الجريدة حجم التعبئة الكبيرة في صفوف الفرق المشتركة، وهي تباشر تفكيك وإزالة “الأعشاش” والقصب العشوائي، والمظلات الشمسية المثبتة بشكل دائم، ناهيك عن الواقيات البلاستيكية والمستودعات الارتجالية التي ظلت تشوه المنظر العام للحاضرة الساحلية لسنوات وتعرقل حركة المصطافين. وبدت ملامح الصرامة واضحة في إدارة عمليات الهدم والإزالة بالاستعانة بالآليات الجماعية، وسط استحسان ملحوظ وتجاوب إيجابي من لدن المارة وعموم الساكنة.

 

وفي شهادات استقتها “المشاهد” من عين المكان، عبر عدد من الفاعلين الجمعويين والمصطافين عن ارتياحهم العميق لهذه الخطوة المبكرة، معتبرين أن التحرك الاستباقي قبل الذروة الصيفية يبرهن على رغبة حقيقية من طرف السلطات الإقليمية لضمان موسم اصطياف منظم، نظيف وآمن، يقطع دابر الفوضى و”الريع الموسمي” الذي كان يفرض منطقه سابقاً. وفي المقابل، ألحت الفعاليات المحلية على أهمية إيجاد بدائل تنموية مقننة لفائدة شباب المنطقة الراغبين في ممارسة أنشطة تجارية مؤقتة، عبر دفاتر تحملات واضحة تضمن لقمة العيش وتحترم في الآن ذاته الضوابط البيئية والسياحية للمنطقة.

 

هذا ومن المرتقب أن تتواصل هذه الجولات التطهيرية لتشمل كافة النقط السوداء والمواقع التي طالها الترامي بساحل الإقليم، حيث تراهن السلطات المحلية والإقليمية من خلال هذه الدينامية المسترسلة على فرض سيادة القانون، حماية الملك العام، وتثمين الجاذبية السياحية التي تزخر بها جماعة رأس الماء لاستقبال زوارها ومغاربة العالم في أبهى حلة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.