من تدبير جماعة الأوداية إلى رهان التشريع.. المعيطي يبعثر أوراق منافسيه بالمنارة

0 34

متابعة: بوجندار ______عزالدين.

رسمياً.. “الحركة الشعبية” ترمي بثقلها الانتخابي في دائرة المنارة بمراكش

 

تتجه الأنظار صوب الدائرة التشريعية “المنارة” بمراكش، التي بدأت ملامح معركتها الانتخابية تتشكل بشكل متسارع، عقب دخول الدكتور إبراهيم المعيطي، رئيس مجلس جماعة الأوداية، غمار المنافسة رسمياً بعد إيداع ملف ترشيحه صباح اليوم الأربعاء بمقر ولاية جهة مراكش-آسفي، مدعوماً بتزكية حزب الحركة الشعبية 02-09-2026.

خطوة “المعيطي”، التي جرت بحضور وزان لقيادات الحزب إقليمياً، تتقدمهم الكاتبة الإقليمية عزيزة بوجريدة، وبمعية وصيف اللائحة مصطفى أيت عدي والقيادي سلام أحمد، لم تكن مجرد إجراء إداري عابر، بل جاءت لترمي بحجر ثقيل في بركة المنافسة الراكدة، معلنةً انطلاق مواجهة سياسية مفتوحة على كل الاحتمالات في واحدة من أعقد الدوائر الانتخابية بالمدينة الحمراء.

خطوة “المعيطي”، التي جرت بحضور وزان لقيادات الحزب إقليمياً، تتقدمهم الكاتبة الإقليمية عزيزة بوجريدة، وبمعية وصيف اللائحة مصطفى أيت عدي والقيادي سلام أحمد، لم تكن مجرد إجراء إداري عابر، بل جاءت لترمي بحجر ثقيل في بركة المنافسة الراكدة، معلنةً انطلاق مواجهة سياسية مفتوحة على كل الاحتمالات في واحدة من أعقد الدوائر الانتخابية بالمدينة الحمراء.

 

يكتسي ترشيح إبراهيم المعيطي رمزية سياسية خاصة؛ فالرجل القادم من تدبير الشأن المحلي لـ”جماعة الأوداية” يراهن بالأساس على “شرعية الميدان”. غير أن الرهان الحقيقي لحزب “السنبلة” في هذه المحطة يكمن في مدى قدرة هندسة اللائحة الجديدة على نقل الخزان الانتخابي للمعيطي من عمقه القروي والشبه حضري، وصهره داخل الحاضرة المراكشية ومقاطعاتها الكبرى كـ”المحاميد” و”المسيرة”.

وتشير القراءات الأولية للمشهد إلى أن حزب الحركة الشعبية يحاول عبر هذه التزكية إعادة تموقعه في الخريطة السياسية لمراكش، مستغلاً الدينامية التنظيمية الأخيرة للحزب وضخ دماء جديدة قادرة على مقارعة “الحيتان الكبيرة” للتحالف الحكومي المهيمن تقليدياً على هذه الدائرة.

 

لا تبدو الطريق مفروشة بالورود أمام لائحتي “المعيطي”؛ فدائرة المنارة توصف دائماً في أدبيات السياسيين بمراكش بأنها “مقياس ريختر” للانتخابات المحلية. طبيعة الدائرة التي تزاوج بين كتل ناخبة حضرية متطلبة، وأخرى قروية محيطية، تفرض على خطط “الحركة الشعبية” تبني خطاب مرن يوازن بين الملفات التنموية للمحيط، والانتظارات الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المدينة.

ومع إغلاق الشق الإجرائي للترشيحات، يدخل “سباق المنارة” مرحلة الحسابات الرقمية الضيقة وكواليس التحالفات الصامتة، في انتظار شارة البدء الرسمية للحملة الانتخابية التي ستحدد من سينتزع مقعداً برلمانياً وسط أمواج سياسية متلاطمة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.